أعلنت وكالة “فيتش” للتصنيف الائتماني عن إزالة قطر من قائمة “المراقبة السلبية”، مع الإبقاء على تصنيفها السيادي عند AA، وذلك نتيجة للتراجعات في المخاطر المتعلقة بمنشآت الغاز الطبيعي المسال منذ مارس الماضي.
نظرة مستقبلية سلبية
رغم الإبقاء على التصنيف السيادي، فقد احتفظت الوكالة بالنظرة المستقبلية لقطر عند “سلبية”، بسبب المخاطر المستمرة التي تواجه صادرات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز.
انكماش اقتصادي متوقع
تواجه قطر توقعات متشائمة، حيث أظهرت استطلاعات لوكالة “رويترز” توقع انكماش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 8.1 بالمئة هذا العام، بالمقارنة مع توقعات سابقة بانخفاض قدره 6 بالمئة في أبريل.
وقالت “فيتش” في بيانها إن “استيعاب أثر الحرب على الجدارة الائتمانية للبلاد سيستغرق وقتاً طويلاً”.
تأثير النزاعات على الصادرات
تعاني قطر، التي تعد من أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال، من اضطرابات في صادراتها عبر مضيق هرمز، بالإضافة إلى نقص يتعلق بالأضرار التي لحقت بمنشآت الطاقة.
وجاء تأكيد التصنيف بعد تحذيرات سابقة من “فيتش” بشأن احتمال خفض التصنيف السيادي لقطر، في ظل تصاعد المخاوف المتعلقة بالتداعيات الأمنية والاقتصادية للنزاع مع إيران.
خسائر مالية كبيرة
وأفادت “رويترز” الشهر الماضي بأن قطر تكبدت خسائر تقدر بنحو 24 مليار دولار من مبيعات الغاز منذ بداية النزاع قبل ستة أشهر.
وفي ذات السياق، أكدت وكالتا “ستاندرد آند بورز” و”موديز” تصنيف قطر في وقت سابق من هذا العام، مشيرتين إلى أن وضعها المالي القوي يعمل على تخفيف تأثير النزاع الأمريكي الإسرائيلي على إيران.


