كوريا الشمالية.. كيم جونغ أون يغير قيادة الجيش بإقالة وزير الدفاع

spot_img

كوريا الشمالية تجري تغييرات في القيادة العسكرية

إقالة وزير الدفاع كجزء من إعادة التنظيم

أعلنت كوريا الشمالية، الأحد، عن تغييرات هامة في قياداتها العسكرية، شملت إقالة وزير الدفاع نو كوانغ تشول. تأتي هذه الخطوة بعد فترة قصيرة من اختتام المناورات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، التي تحتج عليها بيونغ يانغ وتعتبرها تحضيرات لشن غزو ضدها.

وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، إن “خطط إعادة التنظيم الهيكلي” للقيادة تم اتخاذها خلال اجتماع برئاسة الزعيم كيم جونغ أون. حيث اعتبرت هذه التغييرات جزءًا من جهود البلاد لتعزيز قدرتها العسكرية.

نو كوانغ تشول يتقلد منصبًا جديدًا

وفقًا للتقارير، لم يقتصر القرار على إعفاء نو كوانغ تشول من وزارة الدفاع فقط، بل تم تقليص رتبته أيضًا، ليصبح “النائب الأول لمدير إدارة صناعة الذخائر”. وهذا يشير إلى حركة ملحوظة في القيادة العسكرية، حيث يسعى كيم جونغ أون إلى تعديل الهيكل القيادي وفقًا لرؤاه.

في السياق ذاته، تم تعيين كيم سونغ غي، الذي كان يشغل منصب مدير المكتب السياسي العام للجيش الشعبي الكوري، وزيرًا جديدًا للدفاع. وبهذا، يتم تسليم مسؤوليات الدفاع إلى شخصية عسكرية معروفة داخل النظام.

تعزيز القيادة العسكرية والهيكل التنظيمي

جزء من هذه التغييرات شمل اختيار مسؤول رفيع آخر، هو مستشار الدفاع باك جونغ تشون، في منصب نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية للحزب الحاكم. بالإضافة إلى ذلك، تم ضمه إلى المكتب السياسي للحزب، مما يعكس الترقيات المستمرة في صفوف القيادة.

عُرفت العملية التي تشمل هذه التحولات باسم “إعادة التنظيم الهيكلي”، حيث تم الإعلان عن سلسلة من الترقيات الأخرى كجزء من هذا الجهد الأوسع لتعزيز سيطرة الحزب الحاكم على المؤسسة العسكرية.

توقيت التغييرات وإشارة إلى المناورات العسكرية

تجري هذه التعديلات في السياق الدولي المتوتر، خاصة بعد انتهاء المناورات العسكرية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، والتي شغلت اهتمام العالم بشدة هذا العام، بسبب تعليقات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي أمر بتقليص مشاركة بلاده فيها.

ترامب كان قد انتقد تلك المناورات، واعتبرها استفزازًا لكوريا الشمالية، مشيرًا إلى عدم دعم سيول لجهوده في الحرب ضد إيران. لكن في عديد من المناسبات، أثنى ترامب أيضًا على الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، الذي أجرى معه ثلاث قاءات خلال ولايته الأولى في البيت الأبيض.

الحراك الداخلي في كوريا الشمالية قد يشير إلى تحولات استراتيجية في كيفية التعامل مع التحديات الخارجية وتعزيز مكانة النظام الحاكم في الأوقات الحساسة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك