حالات وفاة في تونس بسبب موجات الحر الشديدة
تسبب ارتفاع درجات الحرارة في تونس خلال الأسابيع الأخيرة في وفاة عدد من الأشخاص داخل المستشفيات، بالإضافة إلى حالات وفاة في صفوف سجناء بسبب تدهور أوضاعهم الصحية الناتجة عن الظروف القاسية.
تأثير موجات الحر على الوضع الصحي
وأفادت “المنظمة التونسية الأطباء الشبان” في بيان لها أن السلطات الصحية أعدت بيانات حول حالات الوفيات وحالات الإصابة بضربات الشمس، إلا أنها لم تُنشر أي أرقام رسمية حتى الآن.
من جانبها، أكدت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان فرع قفصة، أن سجينًا قد توفي في السجن المدني بالمدينة. كما نقل فرع الرابطة في المهدية عن تدهور الحالة الصحية لسجينين آخرين في سجن المهدية بسبب الظروف القاسية، ما تطلب نقلهما إلى قسم الإنعاش بمستشفى المهدية.
نداء منظمة الأطباء لمواجهة الأزمة
في ضوء هذه الأحداث المؤلمة، دعت “منظمة الأطباء الشبان” إلى إعلان حالة الطوارئ الصحية في تونس. في الوقت ذاته، تعاني خدمات الصحة العامة في البلاد من ضغوط كبيرة ناتجة عن نقص المعدات وتدهور البنية التحتية، فضلاً عن هجرة الآلاف من الأطباء بحثًا عن فرص عمل أفضل في الخارج.
حرارة مرتفعة دون بيانات رسمية
تعرضت تونس لموجات حر شديدة بين يوليو الماضي وأغسطس الحالي، حيث وصلت درجات الحرارة في بعض المناطق إلى 50 درجة مئوية. ورغم ذلك، لم تعلن السلطات أي بيانات رسمية تتعلق بالإصابات أو الوفيات المتعلقة بهذه الموجات، مما يزيد من القلق بشأن وضع الصحة العامة في البلاد.


