الولايات المتحدة.. تلغي تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب

spot_img

الولايات المتحدة تلغي تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب

أعلنت الولايات المتحدة، يوم الاثنين، رسمياً إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب، منهيةً إدراجها في القائمة منذ عام 1979. تعتبر هذه الخطوة علامة على بداية جديدة في العلاقات بين واشنطن ودمشق.

إلغاء التصنيف بعد مسار قانوني

وأوضحت وزارة الخزانة الأمريكية، في إشعار رسمي، أن وزارة الخارجية قامت بإلغاء إدراج سوريا على القائمة بعد الانتهاء من المسار القانوني المطلوب للإجراء، الذي تم الإعلان عنه سابقاً هذا العام من قبل الإدارة الأمريكية.

تجدر الإشارة إلى أن هذا القرار يأتي في إطار مجموعة من الخطوات التي قامت بها إدارة الرئيس دونالد ترامب، بهدف تخفيف القيود المفروضة على سوريا وتعزيز إعادة دمجها في النظام الاقتصادي والمالي الدولي.

العقوبات والتبعات السابقة

تضمنت القائمة الدول التي تلقت دعماً متكرراً لأعمال إرهابية دولية، وتعني إزالة سوريا من القائمة إنهاء فرض مجموعة واسعة من العقوبات والقيود. تشمل هذه العقوبات حظر صادرات ومبيعات الأسلحة والمعدات الدفاعية، بالإضافة إلى قيود على المساعدات الخارجية الأمريكية، وتصدير السلع والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج، فضلاً عن إجراءات اقتصادية ومالية أخرى.

تُعتبر سوريا واحدة من أقدم الدول المدرجة على قائمة الولايات المتحدة، حيث تم إدراجها في عام 1979، واستند هذا التصنيف على اتهاماتٍ طويلة الأمد من قبل الجهات الأمريكية لدمشق بدعم جماعات تُعتبرها أمريكية إرهابية، وعلاقاتها مع إيران ودعمها لحزب الله اللبناني.

تصنيف الدول الراعية للإرهاب بعد خروج سوريا

بعد إلغاء التصنيف عن سوريا، تبقى كل من إيران وكوريا الشمالية وكوبا ضمن قائمة الدول المصنفة كراعية للإرهاب في الولايات المتحدة. يُظهر هذا القرار تحولاً في التوجه الأمريكي تجاه دمشق، بالتزامن مع إجراء اتصالات مستمرة بين واشنطن ودمشق.

كان الرئيس السوري أحمد الشرع قد طالب في تلك الاتصالات برفع القيود المتبقية على سوريا، سعياً لإنعاش الاقتصاد وتحسين الظروف المعيشية، مع الأمل في خلق بيئة أكثر جذباً للاستثمارات.

ومن جانب آخر، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أبدى التزامه بإزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب ضمن إطار التحول الشامل الذي شهدته السياسة الأمريكية تجاه دمشق.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك