شهدت انطلاقة الموسم الجديد من الكرة المصرية إثارة بالغة وجدلاً واسعاً،، حيث حملت الجولة الأولى في طياتها صدمات مدوية لكبار الأندية وجماهيرها العريضة، لتؤكد أن صراع المجمعات والبطولات لن يكون سهلاً هذا الموسم، وأن الأخطاء تُدفع ثمنها باهظاً منذ صافرة البداية.
الزمالك وعقم هجومي يثير القلق
بدأ نادي الزمالك رحلة الدفاع عن لقبه في الدوري المصري الممتاز بمواجهة صعبة أمام الاتحاد السكندري، انتهت بتعادل سلبي مخيب للآمال (0-0).
رقم سلبي مقلق:سجل الفارس الأبيض رقماً سلبياً بعجزه عن هز الشباك في المباراة الافتتاحية لأول مرة منذ 8 سنوات (تحديداً منذ موسم 2018-2019 أمام بتروجيت).
نقد فني:عكس التعادل حالة من العقم الهجومي والبطء في بناء الهجمات، ورغم الاستحواذ والسيطرة في بعض فترات اللقاء، غابت الفعالية والحلول الفردية والجماعية في الثلث الأخير من الملعب، مما يضع الجهاز الفني تحت ضغوط مبكرة لإيجاد توليفة هجومية قادرة على حسم المباريات السهلة قبل الصعبة.
الإسماعيلي.. كابوس دوري المحترفين وصدمة الثلاثية
على الجانب الآخر، تجرع النادي الإسماعيلي مرارة الهبوط ليصطدم بواقع مرير وصادم في مستهل مشواره بدوري المحترفين (القسم الثاني أ)، بعد تلقيه هزيمة قاسية وثقيلة بثلاثية مقابل هدف أمام فريق مسار على استاد الإسماعيلية.
بداية كارثية:سقوط “الدراويش” بهذه الكيفية وعلى أرضهم وبين جماهيرهم يعكس حالة التخبط الإداري والفني التي تعاني منها قلعة الإسماعيلي، حيث ظهر الفريق مفكك الخطوط وبدفاع مهزوز استقبل أهدافاً سهلة.
فضيحة كروية:تعتبر هذه البداية “صفعة” قوية لكل محبي النادي العريق الذي كان يمني النفس ببداية استثنائية تمسح غبار الهبوط، فإذا به يتفاجأ بفارق الإمكانيات والروح القتالية لصالح المنافس، لتستمر مأساة الكرة الإسماعيلية وتدق ناقوس الخطر مبكراً قبل فوات الأوان.
قراءة تحليلية في مشهد البداية
تؤكد هذه النتائج أن أسماء الأندية وتاريخها لم تعد تحسم النقاط على أرض الواقع، فالاستعداد الجيد والروح القتالية والانضباط التكتيكي هي الفيصل. جماهير الزمالك تنتظر ردة فعل قوية في الجولات القادمة لتصحيح المسار، بينما بات لزاماً على إدارة الإسماعيلي التدخل العاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ووضع الفريق على سكة العودة الصحيحة قبل التورط في دوامة مظلمة.
هل تنجح أندية الشعب في استعادة هيبتها سريعاً، أم أن مفاجآت هذا الموسم ستستمر في الإطاحة بالتوقعات؟


