الولايات المتحدة.. “يو إس إس أبراهام لينكولن” تبدأ العودة من الشرق الأوسط

spot_img

بدأت حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس أبراهام لينكولن” رحلتها العودة من الشرق الأوسط إلى الولايات المتحدة، مما يعكس تحولًا في الاستراتيجية العسكرية الأمريكية في المنطقة.

عودة حاملة الطائرات الأمريكية

أعلنت مصادر مطلعة لشبكة “سي إن إن” الإخبارية أن حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” بدأت رحلتها للعودة إلى الولايات المتحدة بعد فترة طويلة من العمليات في الشرق الأوسط. يعود هذا القرار بعد وصول حاملة الطائرات “يو إس إس جورج واشنطن” لتعزيز الوجود العسكري في المنطقة وتخفيف الضغط عن “أبراهام لينكولن”.

انتشار حاملة الطائرات

كان الجيش الأمريكي قد أكد وصول “جورج واشنطن” إلى الشرق الأوسط يوم الأربعاء، مما يمثل خطوة جديدة في الانتشار العسكري الأمريكي بالمنطقة. وقد أمضت “أبراهام لينكولن” فترة طويلة في البحر خلال التصعيد مع إيران، وهو ما أثار الكثير من المخاوف بين أعضاء الكونغرس وعائلات البحارة بسبب تقارير تتحدث عن تدهور الصحة النفسية وظروف الحياة على متن الحاملة.

محاولات القفز من السفينة

وفقا لتقارير سابقة من “سي إن إن”، شهدت حاملة الطائرات عدة محاولات لقفز البحارة إلى البحر، حيث أقدم اثنان من العسكريين على القفز خلال الأشهر الأخيرة، لكن زملاءهم تمكنوا من إنقاذهم. كما تم إحباط محاولات أخرى للاقدام على نفس التصرف. ومع ذلك، أكدت البحرية الأمريكية أنها “لم ترصد زيادة في أفكار أو محاولات الانتحار على متن السفينة”.

ردود الفعل السياسية

في سياق متصل، قلل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من المخاوف المتعلقة بمدة انتشار الحاملة، مشيرًا إلى أن فترة التسعة أشهر “لم تكن طويلة بما يكفي”. بينما أكد وزير الدفاع بيت هيغسيث أن الظروف المذكورة على الحاملة قد أسيء تفسيرها بشكل كبير.

القلق من الظروف على متن الحاملة

توصي البحرية الأمريكية عادة بأن لا تتجاوز عمليات انتشار مجموعات حاملات الطائرات مدة 7 أشهر. ومع ذلك، فقد طالب عدد من النواب الديمقراطيين، بينهم السيناتور ريتشارد بلومنثال، بتوضيحات بشأن المخاوف التي أثارتها عائلات أفراد الطاقم نتيجة الظروف التي مروا بها.

صعوبات معيشية على “أبراهام لينكولن”

وصف أحد أفراد الطاقم المعنويات على السفينة بأنها “منخفضة جداً”، مشيراً إلى مشاكل متكررة في المرافق الأساسية، بما في ذلك انقطاع المياه الساخنة وإغلاق دورات المياه. العديد من البحارة تحدثوا إلى “سي إن إن” مشيرين إلى أن ظروف الحاجة على متن “أبراهام لينكولن” كانت مختلفة تماماً عن عمليات الانتشار السابقة، بسبب الصراعات الحربية التي حالت دون التوقف في الموانئ الصديقة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك