أميركا.. ترامب يكشف عن ممر سري لنقل النفط عبر هرمز

spot_img

ترامب يكشف عن عمليات ضبط نقل النفط بمضيق هرمز

الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن أن كميات كبيرة من النفط تمر عبر مضيق هرمز، في وقت كشفت فيه مصادر أميركية عن قيام الجيش الأميركي بعملية غير معلنة لضمان استمرار نقل النفط عبر ممر جنوبي بمحاذاة ساحل عُمان.

التحركات العسكرية الأميركية

ترامب قال في تصريح لموقع “أكسيوس” إن هناك كميات هائلة من النفط تخرج من مضيق هرمز، مشيراً إلى أن الجيش الأميركي قد أسس ممرًا مائيًا غير معلن، يتيح نقل ملايين البراميل من النفط يومياً. هذه العملية تأتي رغم الجمود الحالي في المفاوضات مع إيران.

تفاصيل عمليات النقل

المصادر تشير إلى أن بين 15 و20 ناقلة نفط تدخل وتخرج من المضيق عبر القناة الجنوبية يوميًا. وتقدر الكمية التي تُنقل بـ10 ملايين برميل يوميًا، وهو ما يعادل تقريبًا نصف الكمية قبل الحرب، مما يساهم في استمرار إمدادات السوق العالمية.

الحصص المتزايدة من الصادرات النفطية تستمر، حيث أفاد مسؤول أميركي بأنهم يسيطرون على الممر الجنوبي للمضيق منذ شهرين، رغم من وجود تهديدات محتملة من الحرس الثوري الإيراني.

الإجراءات العسكرية الأميركية

تأتي هذه التحركات الأميركية نتيجة لحملة عسكرية استمرت أسبوعين، أدت إلى إضعاف أنظمة الرادار والمراقبة الإيرانية. القيادة الوسطى الأميركية تدير فرقة العمل المشرفة على عملية مضيق هرمز من مقر الفرقة 82 المحمولة جوا في ولاية كارولاينا الشمالية.

تقوم الفرقة بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين لإنشاء قائمة يومية بالسفن المغادرة من الخليج عبر مضيق هرمز إلى بحر العرب، بالإضافة إلى ناقلات النفط الفارغة المستأجرة. ويتيح الجهد الأميركي مرافقة ناقلات النفط المغادرة، ودعم الناقلات الفارغة بدخول الخليج العربي لتحميل النفط.

آليات التفتيش والمراقبة

يتضمن تنظيم الحركة جدولاً شهريًا للسفن، حيث يُحدد للسفن نقاط تفتيش لتمريرها وتقديم تقاريرها. ويستخدم سلاح الجو الأميركي الطائرات المقاتلة لرصد أي تهديدات مثل صواريخ كروز أو طائرات مسيرة من إيران.

رغم التحديات التقنية والإعاقة التي تعرضت لها إيران، إلا أنها لا تزال تطلق طائرات مسيرة وصواريخ كروز باتجاه مجرى السفن المحتملة. وتمكنت القوات الأميركية من إحباط العديد من هذه الهجمات، بما في ذلك إسقاط عدد من الطائرات المسيرة الإيرانية.

الحصار الأميركي على إيران مستمر

تتزامن هذه العمليات مع الحصار الأميركي المستمر على الموانئ الإيرانية. وأعلنت القيادة الوسطى الأميركية أنه في 19 أغسطس الماضي، قامت بتغيير مسار 65 سفينة تجارية، وتعطيل 3 سفن، وتفتيش سفينتين لأغراض الامتثال.

في منشور على موقع “إكس”، ذكرت “سنتكوم” أن المدمرة الأميركية “يو إس إس جون بول جونز” تواصل العمل في المياه الإقليمية لفرض الحصار، بالتعاون مع عدة قطع بحرية أخرى في المنطقة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك