ناقشت مقالة في “إزفيستيا” مستقبل الاتحاد الاقتصادي الأوراسي واحتمالية توسيع نطاقه لتشمل دولاً جديدة.
التوسع المرتقب للاتحاد الاقتصادي الأوراسي
كشف نائب وزير الخارجية الروسية، ألكسندر بانكين، في حديثه مع “إزفيستيا”، أن هناك إمكانية لتوسع قريب للاتحاد الاقتصادي الأوراسي ليشمل مراقبين جدد. وأشار إلى أن دولاً مثل نيكاراغوا وفنزويلا وكوبا تحتل قائمة الدول المهتمة، كما أن تونس ومصر يبدو أنهما قد تُظهران رغبة في الانضمام أيضاً.
تحقيق مناطق تجارة حرة
يسعى الاتحاد الاقتصادي الأوراسي بنشاط لإنشاء مناطق تجارة حرة، حيث سيتم مناقشة الجدوى لإبرام اتفاقية مع باكستان بشأن هذا الموضوع في غضون عام، وذلك بحسب ما أفادت به “إزفيستيا”.
وفي إطار استراتيجية روسيا لتعزيز وضعها الاقتصادي، يأتي هذا التوسع في سياق مواجهة الضغوط الناتجة عن العقوبات المفروضة عليها. وهو أمر يجري حالياً أيضاً ضمن مجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون.
مخاوف من تفكك الاتحاد
تعتبر المسألة الرئيسية في الوقت الراهن هي تفادي تفكك الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، خاصة في ظل التوجه الذي تمارسه أرمينيا نحو التقارب مع بروكسل بعد اعتمادها قانون بدء عملية انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2025.
وقال بانكين: “يعمل الاتحاد الأوروبي في عدة محافل على تعميق الفجوة بيننا.” مؤكداً أن المبعوثين الأوروبيين يزورون دولاً معينة ويشاركون في اجتماعات تتعلق بقضايا قد لا يُمكنهم الوفاء بها، مما يشير إلى أن تلك الوعود تهدف إلى تقويض التعاون بين البلدان الأعضاء في الاتحاد.
استراتيجية لتعزيز علاقات التعاون
وفي مواجهة هذه التحديات، أشار بانكين إلى أنه يمكن أن يكون التوسع الرمزى، مثل زيادة عدد الدول المشاركة، وتوضيح مزايا العضوية، أحد الطرق الأكثر فعالية لتعزيز الاتحاد الاقتصادي الأوراسي.
تجدر الإشارة إلى أن هذه التصريحات تعكس رؤية روسيا لمستقبل الاتحاد وما يتعلق بتوازن القوى الاقتصادية في المنطقة في ظل الظروف الحالية.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب


