فرض الولايات المتحدة عقوبات على قاضٍ برازيلي بسبب محاكمة بولسونارو
تدرس الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة على القاضي البرازيلي ألكسندر دي مورايس، الذي يشرف على محاكمة الرئيس السابق جايبر بولسونارو، في إطار التوترات المستمرة بين البلدين.
استمرار التوترات بين البرازيل وأميركا
وافادت صحيفة فاينانشال تايمز، في تقرير نشرته يوم الأحد، أن الإدارة الأميركية ناقشت إجراءات جديدة ضد القاضي البرازيلي في المحكمة العليا. تأتي هذه المناقشات في وقت تزداد فيه العلاقات توتراً بين واشنطن والبرازيل، حيث لم تقبل الحكومة البرازيلية السفير الأميركي الجديد، مما أدى إلى رد فعل مماثل من قبل الولايات المتحدة بإلغاء تأشيرة السفيرة البرازيلية.
العقوبات السابقة على مورايس
الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على القاضي مورايس في يوليو من العام الماضي، استنادًا إلى قانون “ماغنيتسكي” العالمي. وقد تم اتخاذ هذا القرار بناءً على إشرافه على المحاكمة التي أسفرت عن إدانة الرئيس السابق بولسونارو بتهمة محاولة الانقلاب بعد خسارته في انتخابات عام 2022.
رفع العقوبات في ديسمبر الماضي
في ديسمبر من العام الماضي، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية عن رفع العقوبات المفروضة على القاضي دي مورايس، وذلك في خطوة تزامنت مع بدء الولايات المتحدة إلغاء الرسوم الجمركية المرتفعة على السلع البرازيلية. جاءت هذه الخطوة بعد أقل من خمسة أشهر من فرض العقوبات، مما يعكس تقارباً جديداً بين واشنطن والرئيس البرازيلي الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
تحليل العلاقة الأميركية البرازيلية
تظهر التحركات الثنائية، بما في ذلك رفع العقوبات وإلغاء الرسوم، علامات على تحسن العلاقات بين الولايات المتحدة والبرازيل، خاصة في ظل الانعطاف عن الدعم القوي الذي أبداه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب تجاه بولسونارو. يتضح من ذلك أن العلاقات بين البلدين في حالة تغير مستمر.


