أميركا: ترامب يعلق على أوضاع البحارة في حاملة الطائرات

spot_img

ترامب يعلق على أوضاع حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” في صراع مع إيران

علق الرئيس الأميركي دونالد ترامب على حالات القلق المتزايدة بشأن أوضاع آلاف العسكريين على متن حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”، المتواجدة في منطقة العمليات وسط التوترات الحالية مع إيران. وأكد أن السفينة ستغادر قريبًا هذه المنطقة.

تصريحات ترامب حول القلق بين البحارة

وفي رده على استفسارات الصحفيين حول مخاوف أسر البحارة، شدد ترامب قائلاً: “كلا، ليسوا قلقين.” كما رفض الانتقادات بشأن فترة انتشار الحاملة، التي اقتربت من تسعة أشهر، مؤكداً أن هذه المدة “غير كافية”.

وقد أشار ترامب إلى أن حاملة طائرات أخرى ستتعامل مع مهامها في المنطقة، وسط استمرار الخلافات مع إيران بشأن مضيق هرمز وبرنامجها النووي. وأضاف: “تلك السفينة تتحرك الآن أو بصدد التحرك قريبًا جدًا، وسيتم استبدالها بحاملة أخرى مماثلة.”

أوضاع الحياة على متن السفينة

تحدثت وسائل الإعلام الأميركية ومنشورات عسكرية متخصصة عن تدهور ظروف المعيشة على متن “أبراهام لينكولن”، نقلاً عن عدد من أقارب أفراد الطاقم. وأفادت التقارير بوجود حالات محاولة انتحار غير مسبوقة.

وفي هذا الصدد، قال القائم بأعمال وزير البحرية هونغ كاو، إن “عددًا ضئيلاً من الحالات المرتبطة بالصحة النفسية تم التعامل معها دون خسائر في الأرواح”، متهمًا وسائل الإعلام بمحاولة تصوير أفراد القوات على أنهم ضحايا.

مطالب تحقيق من قبل سياسيين

ونجم عن هذه الأوضاع تداعيات سياسية، حيث دعا عدد من السياسيين الديمقراطيين إلى فتح تحقيقات بشأن ما يحدث على متن حاملة الطائرات.

لقد غادرت “أبراهام لينكولن” كاليفورنيا في نوفمبر 2025 لأداء مهام في بحر الصين الجنوبي، لكنها أعيد توجيهها إلى الشرق الأوسط قبيل الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير الماضي.

مدة المهمات واحتياجات البحارة

من جانبه، أفاد مدير الأبحاث في مركز التحليلات البحرية، جوناثان شرودن، بأن مدة مهمات حاملة الطائرات عادة لا تتجاوز 6 أشهر، للحفاظ على “صحة البحارة” وتجنب ظهور “مشاكل” لاحقة تتعلق بالصيانة.

ويأتي ذلك في وقت تعاني فيه حملة ترامب الدفاعية عن حرب في الشرق الأوسط من ضغوط صحفية وشعبية متزايدة، خاصة مع تزايد التقارير عن شكاوى أسر البحارة.

استجابة الجيش لحالات الطوارئ

تناولت التقارير أيضًا بعض القضايا الخطيرة، منها محاولات بعض البحارة القفز إلى البحر، مما دفع الجيش الأميركي إلى التأكيد على إنقاذ بحار سقط في الماء في الثالث من أغسطس.

حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” تضم أيضًا 5 قساوسة واختصاصيًا نفسيًا وآخر اجتماعيًا، بالإضافة إلى “منسق للوقاية” وكلب مدرب “لدعم أفراد الطاقم معنويًا ونفسيًا”.

وختم كاو تصريحاته قائلاً، إن “تمديد انتشار حاملة الطائرات جاء بسبب متطلبات المهمة”، مشددًا على أهمية التكيف مع ظروف الحياة في البحر وتقديم الدعم اللازم للبحارة في مواجهة التحديات.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك