تستعد مدينة المعارض في دمشق لاستقبال الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي، الذي سيبدأ فعالياته في 26 أغسطس، بمشاركة نحو ألف جهة تمثل حوالي 60 دولة.
مجموعة واسعة من المشاركين
ذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا” أن المعرض سيجمع بين شركات محلية وإقليمية ودولية، بالإضافة إلى وزارات وهيئات حكومية وغرف تجارة ومجالس أعمال وأطراف استثمارية متنوعة.
تشير التوقعات إلى أن هذه الدورة ستشهد زيادة ملحوظة في حجم المشاركة مقارنة بالدورة السابقة التي أقيمت عام 2025، حيث شارك فيها 800 شركة وأكثر من 20 دولة.
تعزيز التجارة الدولية
من المتوقع أن تُساهم المشاركة الواسعة في فتح قنوات جديدة للتجارة والاستثمار، مما يعزز انفتاح سوريا على الأسواق الإقليمية والدولية.
تشمل قائمة الدول المشاركة كل من الصين وتركيا والسعودية والإمارات وليبيا والأردن ومصر والعراق والجزائر وإيطاليا ولبنان وفلسطين وجنوب إفريقيا والهند وإندونيسيا وباكستان وسريلانكا وتايلاند وفيتنام وكمبوديا والسودان. كما ستشارك نحو 25 دولة من خلال تمثيل جماعي عبر غرفة وسط أوروبا.
المشاركة الألمانية والتركية
تتصدر ألمانيا المشاركة الرسمية الدولية بجناح يضم 13 عارضًا، مدعومًا بوفد يهدف إلى تعزيز التعاون مع قطاع المعارض في سوريا. كما تشارك تركيا بتكليف من وزارة التجارة، حيث تم إدراج المعرض ضمن برنامج هيئة تنمية الصادرات السعودية.
منتدى دمشق الاقتصادي
أفاد المدير العام للمؤسسة السورية للمعارض والأسواق الدولية، محمد حمزة، أن الدورة الجديدة ستشمل تنظيم “منتدى دمشق الاقتصادي الأول” بمشاركة شخصيات حكومية واقتصادية ودولية بارزة.
وأضاف أن الأيام الثلاثة الأولى للمعرض ستخصص لرجال الأعمال والمستثمرين، بهدف تعزيز الاستثمار وبناء الشراكات الاقتصادية، في حين ستتضمن الأيام اللاحقة فعاليات ثقافية واجتماعية مفتوحة للجمهور.


