“إكس آر جي” تستثمر في حقل غاز فنزويلا البحري

spot_img

شركة “إكس آر جي”، الذراع الاستثماري لشركة “أدنوك” في قطاع الطاقة، تعلن عن استحواذها على حصة في امتياز حقل “لوران” البحري بفنزويلا، في خطوة تهدف إلى تعزيز وجودها في أمريكا اللاتينية.

حصة متساوية

تحتل “إكس آر جي”، جنبًا إلى جنب مع شركتي “بي بي” و”يو سي سي”، حصصًا متساوية في الامتياز الذي يحتوي على موارد مؤكدة تفوق 4 تريليونات قدم مكعبة من الغاز. يقع الحقل في مكمن “لوران–ماناتي” البحري، الذي يمتد عبر حدود فنزويلا وترينيداد وتوباغو.

تعزيز الإمدادات الغازية

وفي تعليق لمحمد العرياني، رئيس منصة الغاز الدولية في “إكس آر جي”، أشار إلى أن الموارد الغازية الكبيرة في فنزويلا تؤهلها لدور محوري في تلبية الطلب الإقليمي والدولي. وذكر أن الاستثمار يهدف إلى ربط موارد الغاز بالبنية التحتية القائمة وتنميتها بطريقة مسؤولة ومستدامة.

استراتيجية توسعية

يأتي هذا الاستثمار في إطار استراتيجية “إكس آر جي” الرامية إلى بناء منصة عالمية للغاز والغاز الطبيعي المسال، وتعزيز حضورها في منطقة أمريكا اللاتينية. تشمل محفظة الشركة مشروع “ريو غراندي” للغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة، ومشروع الغاز الطبيعي المسال في الأرجنتين، إضافة إلى استثمارات أخرى في مصر وأذربيجان وتركمانستان وموزمبيق.

استثمارات متنوعة

في أذربيجان، تمتلك “إكس آر جي” حصة تصل إلى 30% في حقل “أبشيرون” للغاز والمكثفات، كما استحوذت على حصة في شركة “ممر الغاز الجنوبي”. وفي موزمبيق، حصلت على حصة 10% في امتياز المنطقة 4، والذي يتضمن مشروع “كورال نورث” للغاز الطبيعي المسال بطاقة إضافية تصل إلى 3.55 مليون طن سنويًا.

مشروع في الأرجنتين

أما في الأرجنتين، فقد أبرمت الشركة اتفاق إطار مع “YPF” و”إيني” للتعاون في مشروع الغاز الطبيعي المسال، والذي تستهدف مرحلته الأولى إنتاج 12 مليون طن سنويًا.

توسع في القطاع الكيميائي

لا يقتصر التوسع على الغاز فقط، ففي ديسمبر 2025، أكملت “إكس آر جي” استحواذها على شركة “كوفيسترو” الألمانية، مما أسهم في تعزيز منصة الشركة العالمية للكيماويات. وأفادت “أدنوك” بأن “إكس آر جي” نفذت 7 صفقات في أسواق الغاز والغاز الطبيعي المسال المتنامية خلال عام 2025.

أهمية فنزويلا للطاقة

تتمتع فنزويلا بأهمية خاصة في قطاع الطاقة، حيث تمتلك حوالي 303 مليارات برميل من احتياطيات النفط الخام المؤكدة، بما يعادل نحو 17% من الاحتياطيات العالمية. ورغم ذلك، بلغ إنتاجها حوالي 1.08 مليون برميل يوميًا في يوليو 2026، مما يعكس فجوة كبيرة بين حجم الاحتياطيات وإنتاجها الفعلي.

الصادرات إلى الولايات المتحدة

ووفقًا لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، كانت فنزويلا أكبر مصدر للنفط الخام إلى الولايات المتحدة بين دول أمريكا الجنوبية والوسطى خلال يونيو 2026، حيث بلغت صادراتها إلى الولايات المتحدة 19.805 مليون برميل، مقارنة بـ 4.999 مليون برميل من كولومبيا و4.723 مليون برميل من الإكوادور و3.394 مليون برميل من البرازيل.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك