نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” اليوم السفير دياب اللوح، سفير دولة فلسطين لدى مصر، الذي توفي في القاهرة، عن عمر يناهز 65 عاماً.
إشادة بجهود السفير الراحل
أشادت حركة “فتح” بمسيرة اللوح الحافلة بالنضال والدبلوماسية، معتبرةً إياه نموذجاً للتضحية والإيثار من أجل المشروع الوطني الفلسطيني. وأكدت الحركة أن فقدان اللوح يمثل خسارة كبيرة لشعبنا الذي شهد له بالتفاني في عمله الوطني.
في السياق ذاته، نعت وزارة الخارجية المصرية السفير دياب اللوح، معبرةً عن مشاعر الحزن والأسى لرحيله. وذكرت الخارجية في بيانها أن اللوح كان له دور بارز في دعم القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني عبر مسيرته الدبلوماسية الطويلة.
التعازي والمواساة
وقدمت الحكومة المصرية تعازيها الصادقة لدولة فلسطين قيادةً وحكومةً وشعباً، ولعائلة المرحوم، مبديةً أملها في أن يلهم الله أهل الفقيد والصوت الفلسطيني الصبر على فقدانه.
كما أشارت “فتح” في بيان لها إلى أن السفير الراحل، الذي وُلد في قطاع غزة عام 1958، بدأ حياته النضالية منذ شبابه بالانضمام للثورة الفلسطينية وحركة “فتح”. وذكرت أنه تعرض للاعتقال من قِبل القوات الإسرائيلية، حيث قضى 15 عاماً في الأسر.
أدوار مهمة في خدمة القضية الفلسطينية
شغل اللوح عدة مناصب هامة، بدءاً من كونه سفيراً لدولة فلسطين لدى الصين واليمن وموريتانيا، وصولاً إلى موقعه كسفير في مصر ومندوب دائم لدى جامعة الدول العربية. وكان أيضاً عضواً في المجلسين الاستشاري والثوري لحركة “فتح” بالإضافة إلى دوره كمدير عام للتعبئة الفكرية والعلاقات الدولية.
خلال مسيرته، لم يتردد السفير اللوح في دعم أبناء شعبه، حيث تابع قضاياهم واحتياجاتهم بشكل دؤوب. وأعربت حركة “فتح” عن تعازيها الحارة لذوي الفقيد وعائلته، ولكافة زملائه في السلك الدبلوماسي الفلسطيني، ولجميع كوادر الحركة ومناضليها، مؤكدةً على استمرار النضال لتحقيق المشروع الوطني الفلسطيني ومؤكدةً على حق الشعب في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.


