إسرائيل.. تبحث الانسحاب من الخط الأصفر رغم ملف سلاح حماس

spot_img

بحثت إسرائيل في الأيام الأخيرة إمكانية سحب قواتها من بعض المناطق داخل “الخط الأصفر” في قطاع غزة، في تحول محتمل عن موقفها السابق الذي كان يربط أي انسحاب بنزع سلاح حركة حماس، وفق ما أفادت به القناة 12 الإسرائيلية.

إسرائيل تناقش انسحاب قواتها

نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر عسكرية أن هذه المناقشات جرت رغم التأكيدات السابقة من قبل المسؤولين الإسرائيليين، الذين ربطوا أي إعادة انتشار إضافية بإتمام عملية نزع سلاح حماس. ويستمر الخلاف بشأن التعريف الدقيق لنزع السلاح وكيفية تنفيذه وآليات التحقق ذات الصلة.

في وقت سابق، أفادت القناة 12 بأن المسؤولين الإسرائيليين أعلنوا أن الانسحاب من الخط الأصفر لن يحدث قبل نزع كامل للسلاح، بما في ذلك الأسلحة الخفيفة والثقيلة والأنفاق ومواقع التصنيع.

عقبات أمام الانسحاب

تشير المعلومات الجديدة إلى وجود عقبة إضافية تواجه إسرائيل، وهي المتعلقة بالقوة متعددة الجنسيات التي يُخطط لنشرها في قطاع غزة. إذ تخشى المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من أن عدد أفراد هذه القوة سيكون “غير كافٍ” للسيطرة على المناطق التي قد تنسحب منها القوات الإسرائيلية، مما يفتح المجال لحدوث فراغ أمني.

لم يتم الكشف عن مساحة المناطق التي تشملها المناقشات أو موعد الانسحاب المحتمل. كما لم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة الإسرائيلية أو الجيش حتى الآن.

خلافات حول نزع السلاح

تظهر المداولات الحالية وجود عقدتين رئيسيتين تعيق إعادة الانتشار، حيث يكمن الخلاف حول معنى نزع سلاح حماس وقدرة القوة متعددة الجنسيات على تولي المسؤولية الأمنية بعد انسحاب القوات الإسرائيلية.

تبقى الأوضاع معقدة، مما يجعل من الصعب التوصل إلى اتفاق نهائي بين جميع الأطراف المعنية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك