زاد الاتحاد الأوروبي وارداته من الغاز المسال الروسي بنسبة 14% في يونيو مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، بالرغم من خطط التكتل لإنهاء الاعتماد على الطاقة الروسية بحلول عام 2027.
الإيرادات اليومية
أفاد مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف “CREA” بأن الإيرادات الروسية الناتجة عن مبيعات الغاز الطبيعي المسال للاتحاد الأوروبي تقارب 60 مليون يورو يومياً خلال يونيو. وتصدرت فرنسا قائمة الدول الأوروبية المستوردة.
قفزة في الواردات
حقق ميناء مونتوار الفرنسي زيادة ملحوظة في وارداته من الغاز الروسي، حيث استقبل خلال يونيو كميات تعادل أربعة أضعاف ما استورده في مايو. وبحسب بيانات مركز “بروغل” للأبحاث في بروكسل، مثل الغاز الروسي نحو 13.4% من إجمالي واردات الغاز الأوروبية في الربع الثاني من العام.
جهود الاتحاد الأوروبي
تأتي هذه الزيادة في الواردات، رغم المساعي التي تبذلها المفوضية الأوروبية للتوقف عن استيراد الغاز الطبيعي المسال الروسي اعتباراً من بداية عام 2027، إلى جانب خطة لإنهاء واردات الغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب بحلول أكتوبر المقبل.
قواعد الاستيراد من تركيا
في إطار جهود تقليص الاعتماد على الغاز الروسي، شدد الاتحاد الأوروبي على قواعد استيراد الغاز من تركيا، مطالباً أنقرة بإثبات منشأ الغاز الذي تصدره إلى الدول الأعضاء.
التحديات التركية
وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار أشار إلى زيادة الاهتمام الأوروبي بالغاز التركي، خصوصاً الإمدادات القادمة من حقل صقاريا في البحر الأسود. ومع ذلك، تواجه تركيا صعوبات في تحديد منشأ الغاز بدقة بسبب اعتمادها المتواصل على الغاز الروسي.
تنوع مصادر الطاقة
في خطوة لتنويع مصادر الطاقة، أعلنت ألمانيا عن بدء استقبال الغاز الأذربيجاني عبر خطوط الأنابيب للمرة الأولى، وفقاً لما ذكرته شركة “سوكار” الأذربيجانية.
ضغوط الأسواق العالمية
تأتي هذه التحركات ضمن سياق تصاعد التوترات في أسواق الغاز العالمية، والاضطرابات في إمدادات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، مما يزيد من الضغوط على دول القارة لتأمين مصادر بديلة وموثوقة للطاقة في ظل تسارع الجهود للابتعاد عن الإمدادات الروسية.


