السعودية ومصر وتركيا وباكستان.. تأكيد على سلامة ممرات هرمز والمندب

spot_img

أعلنت السعودية ومصر وتركيا وباكستان اليوم عن أهمية توحيد الجهود لحماية سلامة الممرات المائية في مضيقي هرمز وباب المندب، لضمان حرية الملاحة البحرية.

في اجتماعٍ عُقد اليوم الأربعاء في العاصمة الأردنية عمان، نادى وزراء خارجية كل من السعودية، مصر، تركيا، وباكستان بأهمية تعزيز التعاون الإقليمي لضمان أمن الممرات المائية الحيوية. وترأس الوزير السعودي الأمير فيصل بن فرحان الاجتماع الخامس للأطراف الأربعة، حيث كان في استقباله نظراؤه، الباكستاني محمد إسحاق دار، والمصري بدر عبد العاطي، والتركي هاكان فيدان.

تحليل الأوضاع الإقليمية

ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية “واس”، بحث الوزراء خلال اللقاء مستجدات الأوضاع الإقليمية، وأكدوا على ضرورة تكثيف التنسيق المشترك وتوحيد المواقف بخصوص القضايا الراهنة. وشددوا على أهمية التعاون لتحقيق سلامة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، وهو ما يسهم في استقرار أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد.

كما أعرب الوزراء عن تقديرهم لمبادرة المملكة العربية السعودية بإنشاء التحالف البحري الدفاعي المتعدد الجنسيات، الذي يهدف إلى تعزيز الأمن البحري وحماية الممرات البحرية الدولية، والتصدي للتحديات التي تواجه الملاحة والتجارة العالمية.

تحديات أمنية وضرورة الحوار

بالإضافة إلى ذلك، ناقش الوزراء الجهود الحالية لخفض التصعيد في المنطقة، وأهمية دعم الحلول الدبلوماسية. وذلك من خلال تعزيز الوساطة التي تقوم بها باكستان وقطر، وترسيخ احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، بما يدعم أمن المنطقة واستقرارها.

تأتي هذه الاجتماعات في وقت حساس، حيث يترقب المتابعون تطورات الملاحة البحرية في مضيق هرمز، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية بين إيران والولايات المتحدة، مع إعلان طهران عن “مسارات محددة” للعبور عبر المضيق.

أثر الأزمات على الملاحة

كما أثرت التطورات الأخيرة من جانب الحوثيين، الذين أعلنوا فرض “حظر على الملاحة البحرية للسفن السعودية”، ردًا على ما وصفوه بـ”الحصار المفروض على اليمن لأكثر من اثني عشر عاماً”، مما أدى إلى تهديد السفن السعودية وأسعار النفط العالمية، وخلق أزمة جديدة في مضيق باب المندب.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك