الحادث الذي وقع في ميناء دمياط المصري، حيث تعرضت سفينتان لهجوم بطائرة مسيرة، أثار ردود فعل قوية من دول عربية عدة، التي أبدت إدانتها واستنكارها لهذا الاعتداء.
إدانات عربية واسعة للهجوم
أعربت الخارجية السورية عن إدانتها الشديدة للهجوم الذي استهدف ميناء دمياط، مؤكدة رفضها القاطع للأعمال التي تهدد أمن وسلامة المنشآت والمدنيين والملاحة في المنطقة.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية السعودية إدانتها لهذا الهجوم، مشددة على رفض الرياض التام لمثل هذه الاعتداءات التي تهدد الأمن والاستقرار. كما أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن تضامنها الكامل مع جمهورية مصر العربية، داعية إلى دعم خطوات القاهرة لحماية أمنها وصون سيادتها ومصالحها.
تنديد بمخاطر الاعتداءات
في السياق نفسه، اعتبرت وزارة الخارجية البحرينية أن هذا الاعتداء يشكل انتهاكًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد الأمن الإقليمي وإمدادات الطاقة العالمية. ودعت المملكة إلى وقف هذه الهجمات الآثمة واحترام قواعد القانون الدولي.
كما أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة الهجوم بأشد العبارات، مشيرة إلى أن هذا الاعتداء يهدد أمن الملاحة الدولية ويمس أمن الموانئ الحيوية. وعبّرت دولة قطر عن استنكارها بشدة للحادث، معتبرةً إياه نهجًا غير مسؤول يهدد إمدادات الطاقة العالمية، ومعبرة عن رفضها للزج بالمنشآت الحيوية في الصراعات الإقليمية.
الوقوف إلى جانب مصر
وأكد الأردن وقوفه المباشر إلى جانب مصر، مؤيدًا الخطوات التي تتخذها لحماية أمنها القومي وسلامة مواطنيها. كما وصفت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية الهجوم بـ “الفعل الشنيع”، مشيرة إلى أنه يعد اعتداءً مباشرًا على سيادة دولة شقيقة، وتحذيرًا من توسيع رقعة الصراع في المنطقة.
وفي ذات السياق، أكدت حكومة جمهورية السودان أن أي تهديد يتعرض له أمن مصر يعد تهديدًا للأمن الإقليمي ككل، مجددةً دعمها لكافة الإجراءات المشروعة التي تقوم بها القاهرة للدفاع عن أمنها القومي وحماية منشآتها الحيوية.
تفاصيل الهجوم وتداعياته
تجدر الإشارة إلى أن الهجوم، الذي وقع يوم 29 يوليو، استهدف سفينتين في ميناء دمياط وأسفر عن اندلاع حريق فيهما. يأتي هذا الهجوم وسط تصاعد الدعوات العربية والدولية لضبط النفس، وتجنب التصعيد العسكري الذي قد يهدد البنية التحتية والمنشآت المدنية والملاحة البحرية.


