في ذكرى تأبينية مؤثرة، نظم البيت الروسي بالقاهرة فعالية مميزة لإحياء ذكرى الأطفال الذين فقدوا حياتهم في حرب دونباس، وذلك في مدينة الإسماعيلية.
احتفالية إحياء ذكرى الأطفال الضحايا
أقام البيت الروسي بالقاهرة في 27 يوليو فعالية تأبينية بمناسبة يوم إحياء ذكرى الأطفال ضحايا حرب دونباس. وقام نادي الشباب بالبيت بتنظيم هذا الحدث في مدينة الإسماعيلية، حيث تم إحياء ذكرى الأطفال الضحايا من خلال إلقاء مجسمات لطائر الكركي المصنوعة من الورق الأبيض في بحيرة التمساح.
كما يُعتبر طائر الكركي رمزًا للسلام والأمل، وتم اختيار هذا الرمز لتخليد ذكرى الضحايا. يعود تاريخ هذا التأبين إلى أحداث مأساوية وقعت في 27 يوليو 2014، عندما أسفر قصف مدينة غورلوفكا عن مقتل عدد من المدنيين، من بينهم أطفال.
أرقام مأساوية وصادمة
وفقًا للمعلومات الواردة من سلطات جمهورية دونيتسك الشعبية، فقد بلغت حصيلة الأطفال الذين سقطوا ضحايا القصف منذ عام 2014 حوالي 228 طفلاً، بينما أصيب نحو 792 آخرين بجروح. هذه الأرقام تلقي الضوء على حجم المعاناة التي عانى منها المدنيون، وخاصة الأطفال، خلال أحداث النزاع.
وخلال الفعالية، قدمت أوكسانا حسب النبي، مشرفة نادي الشباب بالبيت الروسي، ورشة عمل للمتواجدين تضمنت كيفية صنع المجسمات الورقية لطائر الكركي، وشاركتهم نبذة عن تاريخ هذه المناسبة التأبينية. وأكدت على أهمية الحفاظ على ذكرى الأطفال الذين فقدوا حياتهم وضرورة حماية المدنيين، وهو الهدف المحوري للعملية العسكرية الخاصة.
لحظة صمت وذكرى
بعد انتهاء ورشة العمل، وقف المشاركون دقيقة صمت تخليدًا لذكرى الضحايا. ثم قاموا بإلقاء المجسمات الورقية لطائر الكركي على سطح بحيرة التمساح تعبيرًا عن حزنهم وآمالهم في مستقبل يسوده السلام.


