بريطانيا تطلق برنامج StormFighter للطائرات المقاتلة في 2024

spot_img

أعلن وزير الدفاع البريطاني، ويس ستريتينج، عن إطلاق برنامج الطائرات القتالية التعاونية في المملكة المتحدة (StormFighter)، مع توقعات بتحليق النموذج التجريبي العام المقبل ودخوله الخدمة operational بحلول نهاية العقد.

جاء ذلك خلال كلمته في قمة الدفاع التابعة لرابطة القوات الجوية البريطانية، في معرض فارنبورو الدولي للطيران، كما أفاد موقع “UK Defence Journal“.

وصف وزير الدفاع البريطانية مشروع StormFighter، الذي تم الإعلان عنه الأسبوع الماضي، بأنه يجمع بين طائرات مقاتلة ذاتية القيادة ومنصات مأهولة مثل طائرة Typhoon، مشيراً إلى أن هذا النهج سيجعل سلاح الجو الملكي البريطاني أول قوة جوية من الجيل السادس في أوروبا.

تفاصيل برنامج StormFighter

وأوضح ستريتينج أن الطائرات القتالية ذاتية القيادة ستعمل كعيون وآذان، تحمل صواريخ وتشتت انتباه العدو. وستحلق خمس طائرات في كل مرة على مسافة 500 ميل أمام قائدي مقاتلات Typhoon التي تتحكم بها، مشيراً إلى أن تكلفة هذه الطائرات ستكون خُمس تكلفة مقاتلة Typhoon.

وأكد الوزير البريطاني على الجدول الزمني الطموح للبرنامج، قائلاً: “نهدف إلى إطلاق نموذج تجريبي من طائرات CCA في الجو العام المقبل، وتشغيل طائرة StormFighter بحلول نهاية العقد”.

أفاد ستريتينج بأن المشروع سيدعم 2000 وظيفة بمجرد بدء التشغيل الكامل لخط الإنتاج، مقدراً قيمة سوق طائرات CCA العالمي بأكثر من 125 مليار جنيه إسترليني حتى عام 2050، داعياً إلى قيادة المملكة المتحدة في هذا المجال.

نموذج Brontanax الجديد

هذا الإعلان يأتي بعد كشف شركة BAE Systems عن نموذجها الأولي الخاص بنظام التحكم السيبراني، Brontanax، خلال معرض فارنبورو في وقت سابق.

وأوضح ستريتينج أن هذا الإطلاق يعد دليلاً على الفرص المتاحة في مجال القدرات والوظائف والصادرات. نظام Brontanax، الذي تم تصميمه وبناؤه في موقع BAE في وارتون، لانكشاير، مُعد لتوفير الحرب الإلكترونية والضربات الدقيقة بالتعاون مع طائرة Typhoon، ومن المقرر أن يؤدي أول رحلة تجريبية له العام المقبل.

أشار ستريتينج إلى أن البرنامج جزء من جهود أوسع لتسريع عمليات شراء المعدات الدفاعية، مشيراً إلى تطوير سلاح Typhoon القادر على إسقاط الطائرات المسيرة، وتسليمه في غضون 42 يوماً.

وأضاف أنه سيوجه وزارته بالتعاون مع المجلس المشترك للصناعات الدفاعية إلى اعتماد نهج جديد لإدارة المخاطر، مؤكداً أن “ليس كل قرار سينجح، لكن التأخير يُشكل الخطر الأكبر في الحروب الحديثة”.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك