هدم 9 منشآت فلسطينية في جنين والقدس ورام الله
أخطرت القوات الإسرائيلية بهدم ثلاث بنايات تحتوي على 18 محلاً تجارياً وشقتين سكنيتين قرب قرية عنزا جنوب جنين، منح أصحابها مهلة 40 دقيقة لإخلائها استعداداً لتنفيذ عملية الهدم.
إجراءات هدم عاجلة في عنزا
وفي تصريح له، أكد هشام حنتولي، أحد مالكي البنايات المخطرة، لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أن مركبة تابعة للقوات الإسرائيلية وصلت إلى الموقع وأبلغت السكان بضرورة إخلاء المباني في فترة قصيرة.
وأشار حنتولي إلى أن القضية لا تزال متداولة أمام المحاكم الإسرائيلية، حيث حصل أصحاب المباني على استثناء سابق أوقف تنفيذ قرار الهدم. ومع ذلك، عادت سلطات الاحتلال وأبلغتهم اليوم بوجوب الإخلاء الفوري.
إخلاء المحلات السكنية والتجارية
بدوره، بدأ أصحاب المحال التجارية بإخلائها، كما يجري حالياً إخلاء الشقتين السكنيتين اللتين كانتا مأهولتين بالسكان.
تأتي هذه الخطوة في إطار التوترات المستمرة في المنطقة، حيث أبلغت القوات الإسرائيلية العديد من الأعمدة السكنية والتجارية بمواجهة هدم وشيك.
زيادة عمليات الهدم في المناطق الفلسطينية
في ذات السياق، ارتفعت حصيلة عمليات الهدم التي نفذتها القوات الإسرائيلية اليوم إلى 9 منازل ومنشأتين في محافظات القدس ورام الله وجنين.
ففي مدينة القدس المحتلة، هدمت القوات الإسرائيلية منزلًا في حي البستان ببلدة سلوان قرب المسجد الأقصى، بحجة البناء بدون ترخيص.
هدم منازل في جبل المكبر وبيت حنينا
كما أجبرت سلطات الاحتلال عائلة الريماوي على هدم منازلها الثلاثة ذاتياً في بلدة جبل المكبر، حيث تضم هذه المنازل نحو 10 أفراد وتبلغ مساحة كل منها بين 50 و70 متراً مربعاً.
وفي بلدة بيت حنينا التحتا شمال القدس، هدمت القوات منزلاً وحظيرة أغنام، مما يزيد من معاناة السكان المحليين.
تزايد الإجراءات العسكرية في منطقة عرابة
أما في بلدة نعلين غربي رام الله، فقد ارتفعت حصيلة الهدم إلى 3 منازل ومنشأة زراعية.
كما هدمت القوات الإسرائيلية في منطقة محطة عرابة جنوب غرب جنين منزلاً مكونًا من 3 طوابق، وسط انتشار عسكري مكثف وتطبيق إجراءات تؤدي إلى إغلاق مداخل المنطقة.
تشهد محطة عرابة، خلال الفترة الأخيرة، تصعيداً في ممارسات الاحتلال، بما في ذلك عمليات تجريف وهدم تستهدف المنشآت التجارية والزراعية، مما يسبب تأثيرات سلبية على المواطنين وأصحاب المصالح في المنطقة.


