حذر الدكتور محمد البرادعي، المدير الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، من تفاقم الأزمات في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها السلبي على الاقتصاد العالمي.
تحذيرات البرادعي من الأزمات الإقليمية
أكد الدكتور محمد البرادعي، السياسي المصري البارز، أن الأزمات المتعددة في منطقة الشرق الأوسط تنذر بمخاطر اقتصادية وإنسانية كبيرة، خاصة بالنسبة للدول منخفضة الدخل. جاء ذلك في تدوينة له عبر حسابه على منصة “إكس” يوم الخميس، حيث أوضح أن تلك الدول ستتحمل “ثمنا باهظا” نتيجة لاستمرار الحروب والنزاعات.
التأثير على الاقتصاد العالمي
وأشار البرادعي إلى أن التصاعد المستمر للتوترات في المنطقة يؤثر على جميع دول العالم. وتساءل عن مدى قدرة مجلس الأمن الدولي على التعامل مع هذه الأزمات، مشدداً على أهمية استجابة المجتمع الدولي للحد من تداعياتها. وأوضح أنه لا بد من وجود دول فاعلة قادرة على التأثير بفعالية لإنهاء ما وصفه بـ”الحرب المجنونة”.
الشرق الأوسط يزداد اشتعالا والعالم كله وبالتحديد الدول منخفضة الدخل ستدفع ثمنا باهظا من دخلها واقتصادها…
هل مازال مجلس الأمن موجودا ؟!
وهل لاتوجد أي دول ذات عقل وتاثير لوقف هذه الحرب المجنونة التى لا يعرف من بدأها كيف ينهيها ؟!— Mohamed ElBaradei (@ElBaradei) July 23, 2026
دعوة للتحرك الدولي
وأضاف البرادعي استفساراً آخر حول فعالية مجلس الأمن قائلاً: “هل ما زال موجوداً؟”، داعياً القوى الدولية المؤثرة إلى اتخاذ خطوات عاجلة لإنهاء النزاعات المنتشرة. وأكد أن غياب رؤية واضحة من الأطراف المعنية يزيد من تعقيد الأمور ويمنع التوصل إلى حلول فعالة تنهي معاناة الشعوب المتضررة.


