تسبب نظام “الطيبات” الغذائي، الذي أطلقه الطبيب المصري الراحل ضياء العوضي، في خسائر كبيرة لقطاع الدواجن في مصر، وفقًا لتصريحات رئيس اتحاد منتجي الدواجن محمود العناني.
أثر نظام “الطيبات” على إنتاج الدواجن
أكد محمود العناني، رئيس اتحاد منتجي الدواجن في مصر، أن انتشار نظام “الطيبات” الغذائي قد ساهم في تدهور الاوضاع في هذا القطاع، مما أدى إلى زيادة خسائر المنتجين. هذا النظام، الذي يتبع أصول النقاشات الطبية المثيرة للجدل، يحذر من تناول اللحوم والبيض، ويشير إلى تأثير هذه الأطعمة على الصحة، مما دفع بعض البلدان في المنطقة إلى التحذير منه.
وفي السياق ذاته، أوضح العناني أن هذا التصريح يأتي بعد رواج الأفكار المرتبطة بنظام “الطيبات” بعد وفاة العوضي المفاجئة في أحد فنادق دبي، حيث اعتبر بعض أنصاره أن وفاته دليل على خطورة هذا النظام. وأشار بعض المحللين إلى أن أنصار هذا النظام يميلون إلى نظرية المؤامرة حول ظروف وفاته.
البيانات حول هرمونات الدواجن
في تعليقه على ما يتم الترويج له حول احتواء الدواجن وبيض المائدة على هرمونات، نفى العناني هذه الادعاءات قائلًا: “هذا غير صحيح على الإطلاق”. وأكد أنه لا توجد أي هرمونات تستخدم في صناعة الدواجن بمصر، مشددًا على ضرورة صحة المعلومات المتداولة.
تدهور الوضع الاقتصادي للعديد من العاملين في قطاع الدواجن، مما جعل البعض يتخذ خطوات للخروج من السوق، نتيجة بيع المنتجات بأسعار تقل كثيرًا عن تكلفة الإنتاج. وعانى بعض المنتجين من ضرورة إعدام الكتاكيت كوسيلة لوقف الخسائر المالية.
جدل حول حقن الدواجن بالهرمونات
طفت على السطح مجددًا قضية حقن الدواجن بالهرمونات لزيادة وزنها، مما أثار ردود فعل متباينة من وزارة الزراعة المصرية. حيث أكدت الدكتورة حنان قرني، مدير عام المجازر بهيئة الخدمات البيطرية، أن هذه الادعاءات “غير صحيحة تمامًا”، مشيرة إلى أن تطبيق هذا الأمر ليس عمليًا أو اقتصاديًا نظرًا إلى تكلفته العالية.
وأضافت قرني أن زيادة أوزان الدواجن خلال فترة قصيرة ترجع إلى التحسين الوراثي، بالإضافة إلى التغذية المتوازنة والإدارة الجيدة للمزارع، وليس إلى الحقن بالهرمونات كما يروج له البعض.


