أفادت مصادر إعلامية في مصر وليبيا وسوريا بتوقيف القيادي الإخواني المصري محمود فتحي بدر، رئيس “حزب الفضيلة” ومؤسس “تيار الأمة”، في العاصمة الليبية طرابلس، مع زوجته.
توقيف بدر في طرابلس
جرى توقيف محمود فتحي بدر مساء الأحد الموافق 19 يوليو 2026 داخل فندق “التوفيق” في منطقة الظهرة. ولا تزال تفاصيل الحادث غير مؤكدة، حيث لم تصدر حتى الآن أي تأكيدات أو نفي من السلطات الليبية أو المصرية بشان هذه الأنباء.
معلومات حول هويته
يحمل محمود فتحي بدر وزوجته الجنسيتين المصرية والتركية. في الوقت نفسه، أفادت تقارير أن زوجته قد أُبعدت بعد التوقيف، بينما لا يزال بدر قيد الاحتجاز لدى السلطات الليبية.
منظمة الكرامة تتدخل
طالبت منظمة الكرامة الليبية بعدم تسليم بدر إلى الحكومة المصرية، حيث يعد من بين المطلوبين للقضاء المصري، ويواجه عدة أحكام غيابية بالإعدام والسجن المؤبد في قضايا متعددة، أبرزها قضية اغتيال النائب العام المصري هشام بركات. كما تتهمه السلطات بتأسيس خلايا مسلحة وتجنيد عناصر للقتال خارج مصر.
ارتباطه بالملف السوري
عُرف بدر أيضًا بالعديد من النشاطات في الملف السوري، حيث تشير تقارير إلى أنه كان له دورٌ في تنظيم ونقل مقاتلين أجانب إلى الشمال السوري عبر شبكة علاقات أنشأها أثناء إقامته في تركيا منذ عام 2013.
ظهور بدر في سوريا
في أواخر عام 2024، أظهرت صور ومقاطع فيديو محمود فتحي بدر في سوريا بجوار الرئيس السوري أحمد الشرع، حيث حضر عدة فعاليات بمشاركة شخصيات تركية. وأثارت هذه الصور تساؤلات حول طبيعة علاقاته مع قيادات في “هيئة تحرير الشام”.
عدم صدور بيانات رسمية
حتى اللحظة، لم تُصدر السلطات الليبية أو المصرية أو التركية أي بيانات رسمية توضح ملابسات توقيف محمود فتحي بدر أو الإجراءات القانونية المتوقعة بحقّه.


