أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن زيادة ملحوظة في إيرادات البلاد غير المرتبطة بالنفط والغاز، حيث ارتفعت بنسبة 25% في الربع الثاني من العام الحالي مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، مما يدل على جهود تنويع الاقتصاد الروسي.
فائض الميزانية
كشف بوتين أن الميزانية حققت فائضاً قدره 196 مليار روبل (حوالي 2.54 مليار دولار) في يونيو الماضي.
وأشار إلى أن زيادة الإيرادات لعبت دوراً محورياً في تحقيق هذا الفائض، حيث شهدت العائدات النفطية وغير النفطية نمواً، وازداد حجم الإيرادات غير النفطية في الربع الثاني من العام الجاري بأكثر من ربع نظيرتها في العام الماضي.
عوامل النمو
ولفت الرئيس بوتين إلى أن الطلب المحلي يعد من العوامل الأساسية الدافعة لنمو الناتج المحلي الإجمالي. كما أفادت تقديرات وزارة التنمية الاقتصادية بنمو الناتج الإجمالي بنسبة 0.3% في مايو 2026، مقارنة بنمو قدره 0.2% خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام.
وأكد أن الاقتصاد الروسي يتميز بالاستقرار على الرغم من التحديات الخارجية، خاصة في قطاع الطاقة.
استقرار القطاع المالي
وقال بوتين: “أود أن أؤكد منذ البداية على أن وضع الاقتصاد الروسي وقطاعاته الرئيسية مستقر، حتى مع محاولات الاضطراب التي تشهدها بعض القطاعات، وخاصة قطاع الطاقة”.
تضمنت تصريحات بوتين النقاط التالية:
- دعم الأقاليم: دعا إلى ضرورة زيادة الدعم المالي لميزانيات الأقاليم الروسية لضمان استقرارها المالي.
- التحديات المؤقتة: أكد أن الصعوبات التي يواجهها سوق الوقود هي مؤقتة ولن تؤثر على الوضع العام للاقتصاد الروسي.
يتبع..


