الولايات المتحدة.. اختتام الموجة السابعة من العمليات العسكرية ضد إيران

spot_img

الولايات المتحدة تختتم الموجة السابعة من عملياتها العسكرية في إيران

اختتمت الولايات المتحدة الموجة السابعة من عملياتها العسكرية ضد أهداف داخل إيران، حيث وسعت نطاق بنك الأهداف ليشمل مواقع المراقبة والاستطلاع، والبنى العسكرية، ومستودعات الأسلحة المحصنة تحت الأرض، بالإضافة إلى القدرات البحرية. هذا التصعيد يعكس انتقال الحملة الأميركية إلى مرحلة جديدة تستهدف البنية التشغيلية للقوات الإيرانية.

تفاصيل العمليات العسكرية

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن هذه العمليات انتهت عند الساعة التاسعة والنصف مساء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة. وقد تمت باستخدام مقاتلات وطائرات مسيرة وقطع بحرية، وذلك ضمن حملة عسكرية مستمرة تهدف إلى حماية القوات الأميركية وضمان حرية الملاحة في المنطقة.

أماكن الضربات شملت مواقع للمراقبة والاستطلاع، ومرافق عسكرية ولوجستية، إضافةً إلى مستودعات أسلحة تحت الأرض، إلى جانب القدرات البحرية التي تستخدمها إيران لدعم عملياتها العسكرية.

تغير استراتيجية الضربات

تشير طبيعة الأهداف التي أعلنتها القيادة المركزية إلى تحول ملحوظ في مسار العمليات الأميركية. فلم تقتصر الضربات على منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة أو منظومات الدفاع الجوي فقط، بل شملت الآن منظومات الرصد والقيادة والسيطرة والإسناد اللوجستي، وهو ما يهدف إلى تقليص القدرة التشغيلية للقوات الإيرانية.

هذا التوسع في بنك الأهداف يسعى إلى إضعاف قدرة إيران على إدارة العمليات وإعادة بناء قدراتها العسكرية، مما يشير إلى تغيير في الاستراتيجية العسكرية الأميركية.

توجيهات الرئيس الأميركي

أكدت “سنتكوم” أن هذه العمليات جاءت بتوجيه مباشر من الرئيس الأميركي، مع التأكيد على استمرار الولايات المتحدة في استهداف أي قدرات تهدد قواتها أو مصالحها أو الملاحة الدولية. ويجدر بالذكر أن هناك أكثر من خمسين ألف جندي أميركي في حالة جاهزية قتالية في أنحاء الشرق الأوسط.

الحملة الحالية تمثل أحدث حلقة في العمليات العسكرية الأميركية المستمرة ضد إيران، وتكشف عن توجه نحو توسيع نطاق الأهداف من الوسائل القتالية المباشرة إلى البنية العسكرية، مما يزيد الضغوط على القدرات العسكرية الإيرانية ويحد من قدرتها على استدامة العمليات.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك