أكدت شبكة “سي بي إس” نيوز أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تدرس خيارات عسكرية محتملة ضد كوبا، تشمل هجوماً يتضمن مشاركة آلاف الجنود الأميركيين من الفرقة 101 المحمولة جواً.
الدراسة العسكرية للبنتاغون
أفادت تقارير أن البنتاغون يجري في الآونة الأخيرة تقييمات لخيار تنفيذ عمل عسكري ضد كوبا. وقد شملت النقاشات العسكرية هجوماً جويّاً محتملاً، يقوده الجيش الأميركي بمشاركة الآلاف من الجنود.
كما أكدت المعلومات أن الفرقة 101 المحمولة جواً هي الوحدة الوحيدة المدربة على تنفيذ مثل هذه العمليات، مما يعكس جدية التوجهات المطروحة.
عدم تأكيد قرار الهجوم
على الرغم من تلك المناقشات، لم تُظهر الإحاطات العسكرية أي مؤشر على أن الرئيس ترامب أو البنتاغون قد اتخذوا قراراً بتنفيذ عملية عسكرية فعلاً ضد كوبا. هذا ويواجه البنتاغون معضلة كبيرة، حيث يتواجد جزء كبير من قدراته الهجومية في أماكن أخرى.
وقد عُقدت جلسة إحاطة عسكرية في أواخر الشهر الماضي، لمناقشة المفاهيم العملياتية الأولية لبعض المهام التي قد يتبعها الجيش مستقبلاً.
تحويل التركيز غير مرجح
أشار مسؤولون إلى أن البنتاغون نقل مؤخراً طائرات وموارد استخباراتية إلى الشرق الأوسط لدعم العمليات ضد إيران. وذكروا أن تحول التركيز نحو كوبا يبدو غير مرجح حالياً، نظراً للالتزامات العسكرية المستمرة ضد إيران.
وفي سياق متصل، دعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قادة كوبا إلى اتخاذ إجراءات إصلاحية ملموسة في سياساتهم، مشيراً إلى استعداد الولايات المتحدة للاستمرار في استخدام كافة الخيارات لمواجهة ما وصفه بـ”تهديدات الأمن القومي” التي تشكلها كوبا.
ردود الفعل من كوبا
في المقابل، رفض الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل الاتهامات الأميركية بأن كوبا تهدد الأمن القومي للولايات المتحدة، معتبراً أن واشنطن هي التي تمثل تهديداً حقيقياً.
في الأثناء، تواصل الولايات المتحدة تصعيد الضغوط على كوبا، حيث قررت توسيع نطاق عقوباتها لتشمل وزارة السياحة وعدداً من الوزارات والهيئات الحكومية الأخرى.


