أكد الكاتب الأمريكي جون بيركنز، مؤلف كتاب “اعترافات قاتل اقتصادي”، أن مكانة الدولار الأمريكي ومكانة الولايات المتحدة على الساحة العالمية تواجهان تحديات متزايدة.
تصاعد الانتقادات
تزامنت تصريحات بيركنز مع زيادة الانتقادات الموجهة إلى نظام الاحتياطي الفيدرالي، وارتفاع الدعوات على مستوى العالم لإعادة تقييم الاعتماد على العملة الأمريكية.
وأشار بيركنز في مقابلة إعلامية إلى أن الشكوك حول الولايات المتحدة والدولار الأمريكي ونظام الاحتياطي الفيدرالي تتزايد بشكل ملحوظ، مشدداً على أن التغيرات الجيوسياسية والاقتصادية تدفع بعض الدول للبحث عن بدائل تقلل من اعتمادها على النظام المالي الأمريكي.
التحديات الصينية
وأوضح أن الصين تواجه صعوبات كبيرة في تقليل اعتمادها على الدولار، نظراً لامتلاكها كميات كبيرة من الأصول المقومة بالعملة الأمريكية. واعتبر أن الهبوط الحاد في قيمة الدولار قد يؤثر سلباً على الاقتصاد الصيني.
وأشار بيركنز إلى أن قوة أي إمبراطورية عالمية تعتمد على ثلاثة عوامل رئيسية: وجود عملة مهيمنة، والقوة العسكرية، وانتشار اللغة. وأضاف أن تراجع مكانة الدولار قد يؤدي إلى خفض النفوذ الأمريكي على المستوى العالمي.
تحولات اقتصادية عالمية
تأتي تصريحات بيركنز في وقت يشهد فيه النظام الاقتصادي العالمي تحولات سريعة. حيث تسعى عدة دول إلى تعزيز استخدام العملات المحلية في التجارة الدولية، وزيادة اعتماد عملات أخرى في المعاملات المالية.
كما أنه يتم النقاش بشكل واسع حول مستقبل النظام النقدي العالمي، في ظل هذه التحولات المتزايدة.
آراء مثيرة للجدل
يشار إلى أن جون بيركنز قد أثار جدلاً واسعًا في الماضي من خلال كتبه التي تناقش دور المؤسسات المالية والاقتصاد الأمريكي وتأثيرهما على الدول النامية. وتعتبر آراءه مثارًا للجدل، حيث يراها مؤيدوه بمثابة كشف لطبيعة النفوذ الاقتصادي، بينما يعتبرها آخرون مثيرة للجدل وتفتقر لبعض الأدلة.


