أثار تأييد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمنتخب الأرجنتين في كأس العالم ردود فعل قوية وغضباً واسعاً في الشارع المصري، مما أثار اهتمام وسائل الإعلام.
منتخب الأرجنتين وكأس العالم
أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن دعمه لمنتخب الأرجنتين في كأس العالم 2026، وهو ما أثار ضجة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي في مصر. وقد ارتبط هذا التصريح بالهزيمة المثيرة للجدل التي تعرض لها المنتخب المصري عندما خسر أمام الأرجنتين في دور الـ16 بعد أن تقدم بهدفين نظيفين.
وذكر موقع “واللا” الإسرائيلي أن نتنياهو أعلن على الهواء خلال محادثة في بودكاست مع الإعلامي الإسرائيلي بن باروخ أنه يرغب في فوز منتخب الأرجنتين بالبطولة. واستجاب رئيس الوزراء على سؤال المضيف عندما ظن أن سبب دعمه هو ليونيل ميسي، حيث أشار إلى أن دعمه يعود بشكل أساسي لرئيس الأرجنتين خافيير ميلي.
غضب الشارع المصري
وأفاد المقال أن هذا التصريح جاء في وقت حساس، مما أدى إلى موجة من الغضب على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث انتقد نشطاء التصريحات وربطوها بمسؤولية مزعومة لإسرائيل في الهزيمة. فقد تداول رواد التواصل العام مقاطع فيديو ومنشورات تروج لاستنتاجات غير مثبتة تتعلق بدور نتنياهو وميلي في تغيير نتائج المباراة.
في حديثه، أكد نتنياهو على تقديره للاقتصاد الحر الذي يتبناه ميلي وركز على العلاقات الدافئة بين الطرفين، مشيراً إلى أن الرئيس الأرجنتيني هو “صديق كبير لإسرائيل”.
اتهامات معادية للسامية
في أعقاب الهزيمة، انتشرت منشورات تتناول الادعاءات ضد التحكيم والفيفا، وتوجهت بعض الانتقادات إلى إسرائيل بطريقة غير مباشرة. المحلل المصري محمد نور كان من أبرز الأصوات التي طرحت هذه الاتهامات، حيث زعم في مقطع فيديو أن مصر لم تواجه فقط الأرجنتين وإنما أيضاً الفيفا وإسرائيل، مما أسفر عن مناقشات حول عدم السماح بإظهار العلم الفلسطيني في المباراة.
كما أضاف نور أنه يعتبر منتخب الأرجنتين “منتخباً إسرائيلياً بامتياز”، مشيراً إلى العلاقات القوية بين ميلي ونتنياهو، وادعى أن يائير نتنياهو هو الذي نقل ميسي للعب في الدوري الأمريكي.
استغلال اللحظة
تزامن هذا الجدل مع ظهور مقاطع فيديو أخرى على وسائل التواصل، حيث تم استخدامها كدليل زائف على وجود مؤامرة معادية لإسرائيل. تظهر هذه الفيديوهات نتنياهو وميلي في أحداث رسمية مع تلميحات بأن هناك تعاوناً بينهما. وبالرغم من أن هذه التصريحات قد صدرت، فشلت الأدلة المقدمة في إثبات أي تدخل إسرائيلي في نتائج المباريات.
في النهاية، أشار الموقع الإسرائيلي إلى أن الروايات التي انتشرت لا تستند إلى أي أساس منطقي، وأن الهزيمة لم تكن مدبرة بل حدثت في إطار المنافسة الرياضية.


