شهدت جنازة المرشد الإيراني السابق علي خامنئي يوم الجمعة، تجمع عدد من المسؤولين الإيرانيين والوفود الأجنبية، بما في ذلك وفود من السعودية وقطر وسلطنة عمان.
تشييع خامنئي ببروتوكول رسمي
تمت مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، أمس الجمعة، في المصلى الكبير بالعاصمة طهران، حيث أُقيمت التحية على نعشه بعد أربعة أشهر من اغتياله في ضربات أدت إلى تصاعد التوتر في المنطقة. وقد تم الإعداد لمراسيم التشييع التي ستمتد لستة أيام بشكل شامل.
تقدم الوفد الإيراني الذي ألقى التحية على نعش خامنئي، رئيس الجمهورية مسعود بيزشكيان، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي. كما كان بين المشاركين قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي، الذي غاب عن الظهور منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية في فبراير.
حضور دولي بارز
شمل الحضور أيضاً وفوداً رسمية من السعودية وقطر ومصر وسلطنة عمان، حيث أبدى المشاركون احترامهم في هذه المناسبة. بالإضافة إلى ذلك، كان ممثلون عن حزب الله وحركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي ضمن الذين أدوا التحية للجثمان.
كما شهدت الفعالية مشاركة رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي تلعب بلاده دور الوسيط في المفاوضات الأميركية الإيرانية. وقد حضر أيضاً وزير الخارجية في حكومة طالبان الأفغانية أمير خان متّقي، والرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف الذي يقود وفد بلاده.
إجراءات أمنية مشددة في طهران
قامت السلطات الإيرانية بتطبيق إجراءات أمنية ومرورية مشددة في طهران، التي يبلغ عدد سكانها حوالي عشرة ملايين نسمة، مما أسفر عن حركة خفيفة في الشوارع خلال يوم العطلة، وفقاً لتقارير صحافية من وكالة فرانس برس.
وقد اغتيل خامنئي، البالغ من العمر 86 عاماً، في هجوم استهدف المجمع الذي يحتوي على مقر إقامته وسط طهران. كما يعقد الناس آمالاً على احتمال مشاركة نجله مجتبى في هذه المراسم، رغم أنه اختار منذ انتخابه خلفاً لوالده عدم الظهور علنياً والاكتفاء بإصدار بيانات مكتوبة.


