تستعد مصر لمواجهة أستراليا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، مع تسليط الضوء على أهمية قائد الفريق محمد صلاح.
مواجهة تحمل آمال الفراعنة
يسعى منتخب مصر لكرة القدم لتحقيق انتصار تاريخي على أستراليا في إطار منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026. وتُعد هذه المباراة فرصة للفراعنة للتأهل إلى دور الـ16 لأول مرة في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال.
وفي حال تمكن الفائز من مباراة مصر وأستراليا من مواصلة مشواره، سيتواجه مع الفائز من اللقاء المرتقب بين الأرجنتين والرأس الأخضر.
محمد صلاح تحت المجهر
سلطت صحيفة “آس” الضوء على قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، الذي يتمتع بشعبية كبيرة في بلاده ويُعتبر أحد أفضل لاعبي كرة القدم في تاريخ الفراعنة. إلا أن صلاح، البالغ من العمر 34 عاماً، ما زال يتطلع لإثبات جدارته مع منتخب بلاده، وتعتبر مواجهة أستراليا فرصة مثالية لتحقيق ذلك.
ورغم النجاحات الكبيرة التي حققها صلاح مع نادي ليفربول، حيث أحرز العديد من الألقاب، إلا أن مسيرته مع المنتخب المصري لم تكن بنفس القدر من النجاح. فقد أخفق في الفوز بلقب كأس أمم إفريقيا، حيث خسر نهائيين أمام الكاميرون عام 2017 وأمام السنغال عام 2022.
فرصة للتاريخ
أفادت “آس” أن عدم تحقيق صلاح للنجاح مع مصر في كأس العالم 2018 يفسر احتفاله الكبير بعد تسجيله لهدف في شباك نيوزيلندا خلال الدور المجموعات من النسخة الحالية، حيث حقق منتخب بلاده الفوز 3-1، وهو أول انتصار له في تاريخ مشاركاته بالمونديال. ويُمنح صلاح حال تأهل مصر للدور المقبل وزيادة فرصه في تجاوز أستراليا فرصة دخول التاريخ.
ومن الجدير بالذكر أن أمام محمد صلاح فرصة لمعادلة أو تجاوز الرقم القياسي لأسطورة الكرة المصرية ومدرب المنتخب الحالي حسام حسن كهداف تاريخي للمنتخب، حيث يمتلك حسن 69 هدفاً بينما يحتل صلاح المركز الثاني برصيد 68 هدفاً.
التحديات الصحية
على الرغم من النجاحات والطموحات، يواجه محمد صلاح تحدياً كبيراً بسبب إصابته التي تعرض لها خلال مباراة مصر وإيران. ومع ذلك، يطمح صلاح لبذل قصارى جهده للظهور في المباراة ضد أستراليا. وقد شارك في جزء من التدريب الأخير مع باقي زملائه في المنتخب، مما يعكس وجود رغبة قوية لديه في المشاركة.


