مصر.. وزارة الموارد المائية تنفي ظاهرة الجفاف والفيضان المنتظم

spot_img

أكد مصدر مسؤول بوزارة الموارد المائية والري المصرية عدم وجود أدلة علمية تدعم الفرضية القائلة بدخول البلاد فترات من الجفاف أو الفيضانات بصورة دورية.

نفى وجود دورات ثابتة للجفاف والفيضانات

في رد على ما يتردد حول احتمالية تعرض مصر لسنوات من الجفاف أو الفيضانات مؤخراً، أفاد مصدر مسؤول في وزارة الموارد المائية والري بأن هذه الأحاديث تفتقر إلى الأسس العلمية. جاء ذلك في تصريحات للمصدر لموقع “مصراوي”.

تفاصيل السنة المائية وموعد بدء الفيضانات

أوضح المصدر أن السنة المائية في مصر تبدأ في الأول من أغسطس، بينما تعتمد الأمطار في الهضبة الإثيوبية على شهور يونيو إلى سبتمبر، حيث يصل فيضان نهر النيل إلى مصر في العادة خلال شهر أغسطس. وأكد أنه يمكن تقدير حجم الفيضان بدقة فقط مع قرب نهاية الموسم، أي في شهري سبتمبر وأكتوبر، حيث تزداد دقة التوقعات لتصل إلى نحو 90%.

عدم تأكيد التوقعات بشأن إيرادات النهر الحالية

وأضاف المصدر أن الفترة الحالية تمثل بداية موسم الفيضان، ومن ثم فإن أي تكهنات بشأن ارتفاع أو انخفاض حاد في إيرادات النهر خلال هذا الموسم تظل مجرد توقعات غير مؤكدة، ولا يمكن اعتبارها حقائق علمية.

تاريخيا: لا نمط ثابت للفيضانات

وأكد المصدر أن مراجعة السجل الهيدرولوجي لنهر النيل، الذي يمتد عبر أكثر من قرن، لا تظهر أي نمط ثابت للجفاف والفيضانات كل سبع سنوات. وأوضح أن تدفقات النهر تتغير من عام لآخر نتيجة لعوامل مناخية وطبيعية متعددة، وهذا يتعارض مع الفرضيات المتداولة.

معدلات الفيضانات المرتفعة في السنوات الأخيرة

تجدر الإشارة إلى أن مصر شهدت في السنوات الأخيرة ارتفاعات ملحوظة في معدلات الفيضانات. حيث سجلت السنة المائية 2024/2025 أعلى فيضان في تاريخ السجلات الهيدرولوجية بإيراد تجاوز 150 مليار متر مكعب، مما يعد أعلى معدل تم تسجيله منذ بدء متابعة كميات الفيضان.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك