أصبح الوسط الثقافي والاجتماعي في مصر محط انفعال واسع، إثر تدوينات للكاتب الصحفي محمد الصباغ اتهم فيها الفنانة الراحلة أم كلثوم بالمثلية الجنسية، مما أثار ردود فعل غاضبة.
غضب واسع من اتهامات للراحلة أم كلثوم
أثارت تصريحات الكاتب الصحفي المصري محمد الصباغ ضجة كبيرة في الأوساط الثقافية والاجتماعية بمصر، بعدما وجه اتهامات خطيرة للمغنية الشهيرة “كوكب الشرق”. وادعى أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والسيدة جيهان السادات استغلوا تفاصيل حياتها الشخصية لأغراض سياسية، مما دفع بالأسرة والجهات الرسمية إلى اتخاذ إجراءات فورية.
بلاغ قانوني ضد الكاتب الصحفي
تقدم المحامي ياسر قنطوش، الوكيل القانوني لجيهان وعمرو الدسوقي، أحفاد أم كلثوم، ببلاغ عاجل إلى النائب العام المصري ضد محمد الصباغ. وجاء في البلاغ اتهام للكاتب بالإساءة المتعمدة لرمز عزيز على قلوب المصريين، وبترويج شائعات مغرضة تؤثر سلباً على سمعة الفنانة الراحلة.
ونقل قنطوش في تصريحاته الصحفية أن ما قام به الصباغ يعد انتهاكاً صارخاً لحرمة الموتى، وتطاولاً غير مقبول على شخصية فنية وتاريخية، كانت رمزاً للهوية المصرية والعربية لعقود طويلة.
استدعاء للتحقيق من قبل المجلس الأعلى للإعلام
في خضم هذه الأوضاع، تدخلت الجهات التنظيمية بشكل جدّي، حيث قررت لجنة الشكاوى بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام استدعاء المسؤول عن الحساب الشخصي للكاتب محمد الصباغ على منصات التواصل للتحقيق في ادعاءاته. وكان الهدف من هذا الإجراء هو التحقق من مخالفته للأكواد الإعلامية ونشر معلومات كاذبة تسيء إلى سمعة الفنانة الراحلة. وتجدر الإشارة إلى أن اللجنة استدعت أيضاً مسؤولي حسابات أخرى بتهم مشابهة.
التدوينة المثيرة للجدل
كان محمد الصباغ قد أثار جدلاً واسعاً من خلال تدوينة نشرها على صفحته الشخصية بموقع “فيسبوك”، حيث زعم أن جمال عبد الناصر قد استغل ما وصفه بـ”مثلية أم كلثوم” للهيمنة عليها. وادعى أيضاً أن الرئيس منحها قصر إلهامي حسين باشا في الزمالك كمقر لحياتها السرية.
بالإضافة إلى ذلك، ادعى الكاتب وجود صراع بين أم كلثوم وجيهان السادات، مشيراً إلى أن جيهان استغلت نقاط ضعف أم كلثوم واستولت على مشروعها الخيري المعروف باسم “الوفاء والأمل”، مما أسهم في “حسرتها” حتى وفاتها، وفقاً لمزاعمه.


