أكد الفنان شيكو أن فيلم “صقر وكناريا” يمثل تجربة فريدة له، حيث أبدى حماسه للمشروع منذ اللحظة الأولى، نظراً لتوازنه بين الأكشن والكوميديا. كما أشار إلى رغبته الطويلة في التعاون مع الفنان محمد عادل إمام، والذي تحوَّل أخيراً إلى واقع بعد سنوات من الانتظار.
توقيت مثالي
في تصريحات صحفية، أوضح شيكو أن هذا النوع من الأعمال هو الأقرب لقلبه، مضيفاً أن التوقيت كان مثالياً لتقديم الفيلم بعد سنوات من الحديث عن التعاون مع محمد عادل إمام.
وأشار إلى أن فكرة العمل مع إمام ليست جديدة، إذ يرجع تاريخها إلى حوالى ثلاث سنوات، عندما تم الاتفاق المبدئي على تقديم عمل مشترك، لكن المشروع المناسب تأخر في الظهور.
استقرار على الفيلم
وقال شيكو إن عدة أفكار طرحت خلال هذه الفترة، حتى استقرا في النهاية على فيلم “صقر وكناريا” باعتباره المشروع الذي يجمع بينهما ويلبي تطلعاتهما الفنية.
يشارك في بطولة الفيلم كل من يارا السكري، ويسرا اللوزي، وانتصار، وخالد الصاوي، ومحمود عبد المغني، ودياب. وهو من تأليف أيمن وتار، وإخراج حسين المنباوي، وتدور أحداثه حول المرتزق الأسطوري “صقر” الذي يسعى لاعتزال حياته السرية.
أجواء التصوير
ووصف شيكو أجواء التصوير بأنها من بين الأكثر بهجةً، مشيدًا بجاذبية محمد عادل إمام ومكانته الكبيرة في الوسط الفني. وأكد أن كواليس العمل اتسمت بالسعادة، مما انعكس على ردود أفعال الجمهور عند عرض الفيلم.
وذكر أن مستوى الانسجام بينه وبين محمد عادل إمام جاء مفاجئًا له، إذ لم يشعر بهذه الكيمياء مع أي نجم آخر شاركه البطولة في السابق.
إيجابية التعليقات
ولفت شيكو إلى أن ردود فعل الجمهور كانت مشجعة، حيث طالب الكثيرون بإعادة التعاون بينهما في أعمال جديدة بعد مشاهدة الفيلم.
وكشف أن عملية تنفيذ “صقر وكناريا” لم تكن سهلة، إذ مر الفيلم بمراحل تطوير عدة، مما استدعى تصويره على مدار عامين.
تعديلات مستمرة
وأشار شيكو إلى أن السيناريو تعرض لعدة تعديلات، وأن النسخة النهائية جاءت بعد الكثير من التحسينات، وهو ما انعكس إيجابًا على العمل. وأكد أن الوقت المستغرق لتحسين السيناريو كان في مصلحة الفيلم بشكل عام.
وشدد على أهمية الجهود المبذولة في التنفيذ والتصوير لتقديم عمل يليق بالجمهور.
شخصية مختلفة
وعن شخصيته في الفيلم، أفاد شيكو بأنه يجسد دور كاتب روائي يمثل أحد المحاور الرئيسية للأحداث. وبيّن أن الشخصية تتسم بمغامرة مثيرة ومواقف كوميدية، حيث ستظهر معه الفنانة يسرا اللوزي في خط درامي مليء بالفكاهة.
وأشار إلى أنه أضاف تفاصيل إنسانية وكوميدية مستمدة من شخصيته الفعلية وخبرته في المجال، مما أضفى عمقاً على دوره.
أكشن مميز
وأكد شيكو أن “صقر وكناريا” يعد الأكثر اعتماداً على مشاهد الأكشن بين جميع أعماله، حيث يتضمن مشاهد مطاردة وحركية كثيفة تطلبت تجهيزات خاصة وتم تنفيذها باحترافية.
كما أشار إلى استدعاء دوبلير محترف للقيام بالمشاهد الخطرة، وهو ما يعكس حرصه على تقديم مشهد مبهج ومقنع للجمهور.
تحديات التصوير
وكشف أن أصعب مراحل التصوير جرت في محافظة الفيوم، حيث استمر العمل لعدة أيام تحت درجات حرارة عالية في قلب الصحراء.
ورغم الشدائد، أبدى شيكو وفريقه حماساً لدعم إتمام المشاهد المهمة، ونجح الإنتاج في تنظيم ساعات العمل بما يتناسب مع الظروف.
رهان على الجودة
واختتم شيكو بالقول إن ما يميز “صقر وكناريا” هو التوازن بين الأكشن والكوميديا، موضحاً أن العمل يقدم مزيجاً جيداً بين النوعين. كما شدد على جودة كتابة الشخصيات والعلاقات بينها التي أضفت تميزاً للعمل.
وأكد أن الرهان الحقيقي لطاقم الفيلم كان على الجودة، وعلى الكيمياء التي تجمعه بمحمد عادل إمام، معربًا عن سعادته بردود الأفعال الإيجابية التي حققها الفيلم منذ بدء عرضه.


