أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، عن تعاون فرنسا وسلطنة عمان في خفض التصعيد بالشرق الأوسط، وإزالة الألغام من مضيق هرمز لضمان حرية الملاحة.
الاتفاق على إزالة الألغام
في تغريدة له على منصة “إكس” بعد لقائه سلطان عمان هيثم بن طارق في قصر الإليزيه، أعلن ماكرون عن قرار البلدين التعاون، بالتنسيق مع الشركاء، لإزالة الألغام من المضيق. ويأتي ذلك ضمن جهود تأمين الطرق البحرية وضمان حرية المرور في مضيق هرمز.
وفي وقت سابق من اليوم، نفى وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي وجود أي لبس حول مسألة رسوم عبور مضيق هرمز. وأكد أن سلطنة عمان لا تؤيد فرض أي رسوم، ملتزمة بقواعد القانون الدولي وضمان حرية الملاحة.
سلامة الملاحة في مضيق هرمز
البوسعيدي أكد في مقابلة له مع إذاعة “مونت كارلو” الدولية على أهمية أن تظل الملاحة في مضيق هرمز “آمنة وسليمة وحرة للجميع”. كما أشار إلى أن مسؤولية التأكد من خلو المضيق من الألغام تقع بشكل أساسي على عاتق إيران، وفق مذكرة التفاهم.
وأضاف البوسعيدي أن سلطنة عمان منفتحة على المساهمة في الجهود الإقليمية والدولية متى طلب ذلك، مما يعكس التزام السلطنة بالسلام والاستقرار في المنطقة.
اجتماع عماني إيراني حول مضيق هرمز
في نفس السياق، أشار نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إلى عقد أول اجتماع للجنة المشتركة المتعلقة بمضيق هرمز في مسقط. وذكر غريب آبادي أن الجانبين ناقشا الحقوق السيادية للدولتين المشاطئتين، بالإضافة إلى إدارة المضيق في المستقبل، وذلك وفقاً للاتفاق المؤقت الذي تم توقيعه بين طهران وواشنطن الشهر الجاري.
حركة الملاحة عبر مضيق هرمز
ووفق بيانات شركة “كيبلر” التي تتخصص في تتبع السفن وتدفقات السلع، لا تزال حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز تمثل جزءاً بسيطاً من مستوياتها السابقة قبل الحرب. فقد عبر 124 سفينة شحن وطاقة المضيق منذ يوم الخميس الماضي، وهو رقم يعكس تراجعاً ملحوظاً.
وتشير تقارير شبكة “سي إن إن” إلى أن هذا المعدل، المسجل على مدار 4 أيام، يعادل الحركة اليومية المعتادة قبل اندلاع النزاع، حيث كانت تعبر أكثر من 100 سفينة يومياً.


