خصصت الحكومة البريطانية أكثر من 500 مليون جنيه إسترليني (660 مليون دولار) لتحديث قوة الكوماندوز الملكية، ضمن جهودها لتعزيز الإنفاق الدفاعي وتحسين القوات في الخطوط الأمامية وأمن حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وفقاً لتقارير بلومبرغ.
تحديث القوة الدفاعية
ستتلقى القوة معدات جديدة تشمل قوارب سريعة وطائرات مسيّرة هجومية وسفن إنزال برمائية أكبر، وستكون هناك تعاونات مع النرويج في هذا البرنامج.
تركز خطة الاستثمار الدفاعي الجديدة على تسريع وصول أحدث المعدات إلى القوات العاملة في الخطوط الأمامية، مع وجود جدول زمني لإطلاق المعدات قبل قمة الناتو المقررة في أنقرة يوم 7 يوليو.
أولويات جديدة
وزير الدفاع دان جارفيس، الذي تولى منصبه مؤخرًا بعد استقالة جون هيلي، أعاد صياغة استراتيجية الاستثمار الدفاعي لتشمل أولويات جديدة لقوة التدخل السريع وتعزيز القدرات الدفاعية للناتو في منطقة القطب الشمالي، حسبما أفاد بيان رسمي صدر يوم السبت.
تشمل الخطة تزويد القوة بقوارب سريعة متخصصة، ممن ستستخدم في اعتراض ناقلات القوات الروسية المعروفة بـ “أسطول الظل.”
خطط التعاون
إلى جانب المعدات الجديدة، ستعمل بريطانيا على تأسيس أسطول مشترك مع هولندا، مع توفير طائرات مسيّرة هجومية وسفن إنزال برمائية لتعزيز التشغيل في البحر.
في سياق متصل، أكد جارفيس أن خطة الاستثمار تهدف إلى ضمان جاهزية القوات لتمكينها من مواجهة التحديات المتزايدة في عالم مضطرب.
إعمال التمويل
كان من المقرر إصدار الخطة الحكومية في الخريف الماضي، إلا أنه من المتوقع أن تصدر خلال الأسبوع المقبل قبيل قمة الناتو التي ستعقد في أنقرة، حيث سيشارك فيها كافة قادة الحلف، بما في ذلك الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
سيحصل جارفيس على زيادة محدودة في التمويل الإضافي المقدر بـ 13.5 مليار جنيه إسترليني، وهو المبلغ الذي تم رفضه سابقاً من قبل هيلي بسبب اعتباره غير كافٍ لتلبية احتياجات الدفاع البريطانية.
التحديات المالية
تزايدت الضغوط المالية بعد الكشف عن عجز قدره 28 مليار جنيه إسترليني في خطة الإنفاق الدفاعي الممتدة لعشر سنوات، حيث طالب هيلي وزارة الخزانة بتغطية الفجوة، لكن اقتراحه قوبل بالرفض من قبل وزيرة المالية راشيل ريفز.
أثرت استقالات هيلي على السلطة السياسية لرئيس الوزراء كير ستارمر في وقت يتصاعد فيه التحدي من خصومه، حيث استقال ستارمر مؤخرًا بعد فوز منافسه آندي بيرنهام بمقعد في البرلمان، مما يتيح له المنافسة على زعامة حزب العمال.


