روسيا تُسقط طائراتها المسيرة بعد أمر بوتين المفاجئ
في تطور مثير، أقدمت القوات الروسية على تدمير 7 طائرات مسيرة تابعة لها أثناء تحليقها فوق إقليم ميكولايف الأوكراني، تنفيذًا لأمر مباشر من الرئيس فلاديمير بوتين بوقف الهجمات على البنى التحتية الطاقة الأوكرانية. جاء القرار عقب مكالمة هاتفية مع نظيره الأمريكي دونالد ترمب، وفقًا لبيان صادر عن وزارة الدفاع الروسية.
تفاصيل الهجوم المتبادل
أسقطت الدفاعات الجوية الروسية الطائرات المسيرة -6 بأنظمة “بانتسير” وواحدة بمقاتلة- أثناء توجهها لتدمير منشآت طاقة مرتبطة بالمجمع الصناعي العسكري الأوكراني. وأشار البيان إلى أن الأوامر الجديدة وصلت بعد إقلاع الطائرات بالفعل، مما يعكس سرعة تغيير الاستراتيجية.
ردود فعل متضاربة
أكد الكرملين تنفيذ الأوامر “فورًا”، بينما شكك الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مصداقية الهدنة، مشيرًا إلى هجمات ليلية روسية ب40 طائرة مسيرة استهدفت منشآت مدنية في سومي. من جهته، أعلن البيت الأبيض اتفاق الطرفين على هدوء مؤقت كبداية لمفاوضات أوسع.
تصعيد أوكراني مضاد
ردًا على الأحداث، شن الجيش الأوكراني هجومًا بطائرات مسيرة على محطة “كافكازسكايا” النفطية في كراسنودار، مما أدى إلى حريق بمساحة 20 م² وتعليق العمليات. تُعتبر المحطة جزءًا من شبكة أنابيب تنقل 6 ملايين طن نفط سنويًا.
آراء الخبراء وتحليلات
يرى محللون أن تحرك موسكو ربما يكون مناورة تكتيكية لاختبار ردود الفعل الدولية، بينما يحذر الخبراء الأوكرانيون من مخاطر التسرع في تصديق الوعود الروسية. تشير بيانات حكومية إلى تدمير 50% من طاقة أوكرانيا الكهربائية، وتعطيل 10% من قدرات التكرير الروسية.
مفاوضات هشة وتحديات مستقبلية
تكشف التصريحات المتبادلة عن هوة ثقة بين الطرفين، حيث اتهمت موسكو كييف بـ”التصعيد”، بينما أشادت الأخيرة بضرباتها كـ”دفاع شرعي”. مع استمرار المناورات الدبلوماسية والعسكرية، يُتوقع أن تشهد الأيام القادمة اختبارًا حاسمًا لإمكانية ترجمة الاتصالات الهاتفية إلى وقف دائم لإطلاق النار.