spot_img
السبت 17 يناير 2026
15.4 C
Cairo

3 ملايين سوري يواجهون انعدامًا حادًا للأمن الغذائي

spot_img

كشف برنامج الأغذية العالمي أن حوالي 3 ملايين سوري يواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، في وقت يؤكد فيه دبلوماسيون في بروكسل أن الاتحاد الأوروبي يعتزم تعليق العقوبات المفروضة على سوريا، بدءاً من الاثنين المقبل.

أزمة الغذاء في سوريا

وحذرت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي، سيندي مكين، من أن انعدام الأمن الغذائي يهدد المسار “الهش” للتعافي في سوريا، مؤكدة على أهمية ضمان استقرار الأسر وتوفير الأمن الغذائي لها. وأشارت إلى التحديات الكبيرة التي تواجهها البلاد في هذا السياق.

في يناير، نبهت المديرة الإقليمية للبرنامج، كورين فلايشر، إلى استمرار تأثير الفقر والجوع على السكان في سوريا، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية في البلاد.

توقعات التعافي الاقتصادي

أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الخميس، أن سوريا بحاجة إلى ما لا يقل عن 10 سنوات لاستعادة مستوياتها الاقتصادية السابقة، بشرط تحقيق نمو قوي. ويحذر البرنامج من استمرار النمو البطيء الذي بلغ 1.3% سنوياً، مما قد يؤدي إلى تمديد فترة التعافي لأكثر من نصف قرن.

وتشير التقارير إلى أن 9 من كل 10 سوريين يعيشون في فقر، في حين يعاني واحد من كل أربعة عدم توفر فرص عمل. في الاتجاه ذاته، أخبر دبلوماسيون في بروكسل أن وزراء خارجية الدول الأعضاء الـ27 سيجتمعون الاثنين لاتخاذ قرار رسمي حول العقوبات بعد التوصل إلى اتفاق مبدئي في اجتماعهم الأسبق.

العقوبات الأوروبية على سوريا

تشمل العقوبات المفروضة على سوريا قطاعات المصارف والطاقة والنقل، وهي محاولة من الاتحاد الأوروبي للمساعدة في إعادة البناء وإعادة إعمار البلاد بعد سنوات من النزاعات، ودفع عمليات الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في ديسمبر.

تسعى الدول الأعضاء إلى نسج علاقات مع الإدارة الجديدة التي تسعى لرفع العقوبات المفروضة على دمشق. فرضت هذه العقوبات بتأثير الصراع الذي نشأ في عام 2011، مع إمكانية إعادة فرضها في حال لم يحترم القادة الجدد حقوق الإنسان والقيم الديمقراطية، كما أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

اجتماع الرئيس الشرع والسفير الصيني

في تطور آخر، أفادت وسائل الإعلام الرسمية السورية، الجمعة، بأن الرئيس أحمد الشرع قد عقد اجتماعاً مع السفير الصيني في دمشق شي هونغ وي، وهو الاجتماع الأول بين البلدين منذ الإطاحة بالحكومة السابقة.

تعرضت السفارة الصينية في دمشق للنهب عقب سقوط الأسد المدعوم من بكين، حيث جندت الحكومة الجديدة مقاتلين أجانب، بما في ذلك الويغور، وهي أقلية عرقية من الصين تتعرض لانتقادات بسبب انتهاكات حقوق الإنسان.

الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أكدت اللقاء لكن دون توضيح محتوى المناقشات. واتخذ الرئيس الصيني شي جينبينغ موقفاً داعماً للأسد ضد التدخلات الخارجية، مما ساهم في تقليل العزلة التي فرضت عليه منذ اندلاع الحرب الأهلية السورية في 2011.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك