spot_img
الأربعاء 21 يناير 2026
15.4 C
Cairo

280 ألف دنماركي يوقّعون عريضة لشراء كاليفورنيا

spot_img

تجاوز عدد الموقّعين على عريضة دنماركية تستهدف شراء ولاية كاليفورنيا الأميركية حاجز 280 ألف توقيع، مما يعكس تصاعد الغضب في أوروبا تجاه خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لضم جزيرة غرينلاند. العريضة، التي تأخذ طابعاً ساخراً، تلقى دعمًا واسعًا من قبل المستخدمين.

اقتراحات عريضة غريبة

تتضمن العريضة اقتراحات جريئة، مثل تغيير اسم منتزه «ديزني لاند» إلى «هانز كريستيان أندرسن لاند»، بالإضافة إلى إعادة تسمية ولاية كاليفورنيا نفسها لتصبح «الدنمارك الجديدة»، وذلك بحسب ما ذكرته صحيفة «إندبندنت».

العريضة متاحة على موقع إلكتروني يحمل اسم Denmarkification.com، حيث توضح الصفحة الساخرة مجموعة من الأسباب التي تدعم فكرة شراء كاليفورنيا. ويستخدم القائمون على الموقع التبريرات التي قدمها ترامب بشأن ضم غرينلاند بطريقة تهكمية.

السخرية من المبررات الأمريكية

يتقمص الموقع أسلوب ترامب في التعبير، حيث يُشير إلى أن «من المصلحة الوطنية تعزيز التراث الاستثنائي لأمتنا؛ لذا ستصبح كاليفورنيا بمثابة الدنمارك الجديدة». ويعد الموقع شراء ولاية كاليفورنيا خطوة ضرورية «لحماية العالم الحر»، مع إضافة عبارة ساخرة حول شعور «الحرية العظيمة» الذي يعيشه الناس.

بالمقابل، يؤكد ترامب أن السيطرة على غرينلاند هي جزء أساسي من الأمن القومي الأميركي، مستشهداً بموارد الجزيرة الغنية. كما يشدد على ضرورة حماية سكانها من التهديدات التي يشكّلها الوجود العسكري الروسي والصيني في المنطقة.

ردود الفعل الأوروبية

مع تصاعد الانتقادات الأوروبية لخطة ترامب، أُضيفت ضغوط جديدة من خلال فرض رسوم جمركية على الدول التي أعربت عن استنكارها. رغم ذلك، أجمع أكثر من 286 ألف شخص على تأييد العريضة التي تعد بجلب مفهوم «هيو – جا» الدنماركي إلى هوليوود.

يُقدّر الموقع التكلفة الفائضة لشراء كاليفورنيا بنحو «تريليون دولار»، مع الكثير من التفاخر حول آمال النجاح. ومع ذلك، فإن مصلحة سكان كاليفورنيا تبدو شبه مغفلة، حيث تسخر العريضة قائلة: «إذا أراد ترامب بيع كاليفورنيا، فسيبيعها».

وعود ترفيهية ساخرة

التبرع لدعم العريضة يأتي مع وعود فكاهية، منها رسالة من العائلة المالكة الدنماركية وعيش مدى الحياة في جزر كاليفورنيا. تأتي هذه التطورات مع استمرار ترامب في تقديم تهديدات جدية تجاه غرينلاند.

إن الرئيس الأميركي متمسك بفكرته، مشيرًا إلى ضرورة السيطرة على المنطقة لضمان الأمن، على الرغم من تأكيد الدنمارك التزامها بحماية الجزيرة، وهو موقف تشارك فيه المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا.

موقف غرينلاند الثابت

من جانبها، أعادت غرينلاند التأكيد على رغبتها القوية في البقاء ضمن المملكة الدنماركية، حيث صرح رئيس وزراء غرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، خلال مؤتمر صحافي، قائلاً: «إذا خُيّرنا بين الولايات المتحدة والدنمارك الآن، فإننا نختار الدنمارك».

كما شهدت غرينلاند احتجاجات شعبية ضد فكرة السيطرة الأميركية، مما يزيد من تعقيد الوضع السياسي على الساحة الدولية.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك