السبت 5 أبريل 2025
spot_img

14 قتيلاً في هجوم روسي على كريفي ريغ الأوكرانية

أسفر هجوم بصاروخ باليستي روسي على مدينة كريفي ريغ الأوكرانية، التي ينتمي إليها الرئيس فولوديمير زيلينسكي، عن مقتل 14 شخصاً وإصابة خمسين آخرين، وفقاً لما أفادت به السلطات المحلية، يوم الجمعة.

هجوم على حي سكني

أوضح أولكساندر فيلكول، رئيس الإدارة العسكرية في كريفي ريغ، أن الهجوم استهدف حي سكني، حيث تم إطلاق الصاروخ الروسي.

وأعلنت السلطات المحلية أن الحصيلة الأخيرة تشير إلى مقتل 14 شخصاً، من بينهم ستة أطفال، بالإضافة إلى أكثر من 50 مصاباً.

ارتفاع عدد الجرحى

في إطار متابعات الأوضاع، أفاد الحاكم الإقليمي سيرغي ليساك بأن “عدد الجرحى يواصل الارتفاع”.

من جانب آخر، أشار وزير الداخلية إيغور كليمنكو عبر «تلغرام» إلى أن فرق الإطفاء تمكنت من إخماد حرائق عدة ناجمة عن القصف، مما أدى إلى تضرر خمسة مبانٍ في المنطقة المستهدفة.

ردود الأفعال والتصريحات

أظهر مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي، لم يتم التحقق من صحته، عموداً من الدخان يتصاعد من المنطقة المستهدفة.

في تعليقه على الهجوم، اعتبر الرئيس زيلينسكي أن الضربة الصاروخية تعكس أن روسيا “لا ترغب في وقف إطلاق النار”. وذكر عبر “تلغرام” أن “كل هجوم صاروخي والطائرات المسيَّرة تؤكد أن روسيا تسعى إلى الحرب”، مشيراً إلى ضرورة تكثيف الضغوط الدولية على روسيا لتعزيز أوكرانيا ودفاعاتها الجوية.

استمرار الهجمات على كريفي ريغ

يأتي هذا الهجوم بعد مقتل أربعة أشخاص على الأقل في هجوم مماثل الأربعاء الماضي على المدينة ذاتها.

منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022، تتعرض كريفي ريغ، التي تبعد حوالي 60 كيلومتراً عن خط المواجهة، لهجمات جوية منتظمة.

المفاوضات الدولية

على صعيد متصل، يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا بشكل سريع. وقد أدى هذا الجهد إلى إنهاء العزلة الدبلوماسية التي فرضتها الدول الغربية على نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وبالرغم من تنظيم إدارة ترامب لمفاوضات غير مباشرة بين مسؤولين روس وأوكرانيين، إلا أنه لم يتم التوصل إلى أي نتائج ملموسة حتى الآن.

اقرأ أيضا

اخترنا لك