spot_img
الجمعة 23 يناير 2026
18.4 C
Cairo

134 ألف نازح بسوريا بعد اشتباكات القوات الحكومية والكردية

spot_img

تشهد شمال شرقي سوريا أزمة إنسانية تتفاقم مع نزوح أكثر من 134 ألف شخص خلال الأيام الماضية، وفقاً لمنظمة الهجرة الدولية، التي أفادت بأن هذا العدد يمثل زيادة حادة مقارنة بـ5725 نازحًا فقط تم تسجيلهم في مرحلة سابقة.

تصاعد النزوح

ارتفعت أعداد النازحين إلى نحو 134803 أشخاص خلال ثلاثة أيام فقط، بعد المعارك المتجددة بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، حيث انسحبت الأخيرة من مناطق كانت تحت سيطرتها.

وقف إطلاق النار

أعلنت الحكومة السورية و”قسد” عن توصلهم إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مدته أربعة أيام، مساء الثلاثاء، بعد تعزيزات عسكرية للجيش السوري في محافظة الحسكة، التي تعتبر معقل الأكراد في المنطقة.

الضغوط العسكرية والسياسية

تحت ضغط من دمشق، تسعى قسد إلى الاستجابة لمطالب السيطرة، حيث انسحبت بشكل ملحوظ من مناطق واسعة من الأراضي في الأيام الأخيرة، متراجعة إلى أجزاء من محافظة الحسكة.

الأوضاع الإنسانية

تحدثت منظمة الهجرة الدولية عن المخاوف المتزايدة بشأن وقوع اشتباكات جديدة بين الطرفين، خاصةً في المناطق المحيطة بسجون قسد والمقرات العسكرية.

احتياجات النازحين

أكثر من 41 ألف نازح يقيمون حالياً في ملاجئ جماعية بمحافظة الحسكة ويعانون من نقص حاد في المواد الأساسية، بما في ذلك الطعام، المراتب، والبطانيات.

الأوضاع في كوباني

تم تسجيل نزوح نحو 1647 شخصًا في مدينة عين العرب (كوباني) بمحافظة حلب، حيث يعاني النازحون هناك من نقص خطير في الغذاء والمياه والكهرباء.

التوجه نحو الأمان

يتجه النازحون من المناطق المجاورة إلى الناحية التي تسيطر عليها القوات الكردية، والواقعة على بعد حوالي 200 كيلومتر من الحسكة، في محاولة للبحث عن الأمان.

اتفاق وقف إطلاق النار

أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع عن اتفاق مع قائد قسد، مظلوم عبدي، والذي ينص على وقف إطلاق النار ودمج المقاتلين في أجهزة الدولة المركزية، في خطوة قد تساهم في الاستقرار.

تقدم القوات الحكومية

بدأت القوات الحكومية في شهر يناير بالتقدم بعد إبعاد المقاتلين الأكراد عن حيَّين في مدينة حلب، قبل أن تسيطر على مناطق الرقة ودير الزور، التي كانت تحت سيطرة القوات الكردية في السابق.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك