spot_img
الخميس 29 يناير 2026
15.4 C
Cairo

11 دولة تطالب إسرائيل بإدخال المساعدات إلى غزة

spot_img

دعت 11 دولة، من بينها فرنسا وبريطانيا وإسبانيا، إسرائيل إلى السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة “دون عوائق”، مشيرة إلى أن الوضع الإنساني في المنطقة لا يزال “كارثياً”.

بيان وزراء الخارجية

وأعرب وزراء خارجية بلجيكا وكندا والدنمارك وفرنسا وآيرلندا وآيسلندا واليابان والنرويج والبرتغال وإسبانيا وبريطانيا في بيان مشترك عن أسفهم، مؤكدين أن “رغم زيادة المساعدات الداخلة إلى غزة، فإن الوضع مستمر في كونه كارثياً، والإمدادات غير كافية لتلبية احتياجات السكان”.

وأشار الوزراء إلى أن “إسرائيل وافقت على خطة السلام المكونة من 20 بنداً التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تشمل التزاماً بالسماح بدخول المساعدات الإنسانية المنسقة من قبل الأمم المتحدة والهلال الأحمر وتوزيعها في قطاع غزة من دون عوائق”.

دعوات لتحسين الوضع

وطالب الوزراء الحكومة الإسرائيلية باتخاذ “التدابير الضرورية فوراً”، بما في ذلك “ضمان قدرة المنظمات الإنسانية الدولية على العمل في غزة، عن طريق تخفيف شروط تسجيلها الصارمة”، فضلاً عن “إعادة فتح كافة المعابر وتنفيذ الخطة المعلنة لإعادة فتح معبر رفح في الاتجاهين”.

ويأتي هذا البيان في أعقاب استعادت إسرائيل رفات آخر رهينة من قطاع غزة يوم الاثنين، وهو شرط كانت وضعته لإحراز تقدم إضافي في مفاوضات السلام، مما يمهد الطريق لإعادة فتح معبر رفح الحيوي لإيصال المساعدات الإنسانية.

الوضع في معبر رفح

الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية قد دعت منذ فترة طويلة إلى إعادة فتح معبر رفح، لكن إسرائيل أعلنت أنها ستعيد فتحه للمشاة فقط، مع فرض “آلية تفتيش إسرائيلية شاملة”.

كما أدانت الدول الموقعة البيان هدم السلطات الإسرائيلية لمقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) التابع للأمم المتحدة في القدس الشرقية في 20 يناير.

إدانة الهدم

وشدد الوزراء على أن “هذا العمل غير المسبوق من قبل دولة عضو في الأمم المتحدة ضد وكالة تابعة لها يُعد محاولة غير مقبولة لتقويض قدرة الوكالة على أداء مهامها”.

ويُذكر أن المقر في القدس الشرقية خالٍ من الموظفين منذ يناير 2025، بعد مواجهة طويلة بشأن دور الأونروا في تقديم المساعدات الإنسانية، وانتهت بقرار إسرائيلي يمنعها من العمل داخل إسرائيل.

كما اتهمت إسرائيل موظفين من “الأونروا” بتوفير غطاء لعناصر “حماس”، لكنها لم تقدم أدلة قاطعة تؤكد ذلك.

وتستمر الأونروا في عملها في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك