ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن حوالي 100 ألف إسرائيلي متواجدين في الخارج شهدوا عودة مضطربة إلى تل أبيب، عبر مسارات جديدة تمتد عبر اليونان ومصر بسبب تصاعد القلق الأمني.
عودة مضطربة
أضافت القناة أن هؤلاء الإسرائيليين يبذلون قصارى جهدهم للعودة إلى وطنهم الذي يتعرض ل موجات من الهجمات بالصواريخ، خاصة من إيران، مما زاد من حدة التوتر.
حركة غير اعتيادية
وفقًا للتقرير، كان مطار أثينا يشهد حركة غير معتادة قبل بدء الأحداث القتالية، إذ تفاجأ المسافرون بظهور طابور طويل من الإسرائيليين العائدين من نقاط مختلفة حول العالم بما في ذلك الولايات المتحدة وأوروبا.
وصل هؤلاء المسافرون بعد قضائهم وقتًا في عطلات شتوية، حيث عبر البعض عن استغرابهم من هذه العودة المفاجئة وسط أجواء من التوتر.
رحلة الإخلاء
على لوحة المغادرين، برزت رحلة غامضة بدون تحديد لشركة طيران، وجهتها طابا في مصر. وكانت هذه الرحلة بمثابة عملية إخلاء، حيث انتقل العديد من المسافرين من أجواء أوروبا الهادئة إلى قلب الصراع.
عبرت إحدى المسافرات عن شعورها بأن الحياة لا يمكن أن تستمر بشكل طبيعي في ظل الظروف الحالية، مشيرةً إلى أنها غادرت مع والدتها إلى أثينا بعد قلق طويل.
قافلة مؤمنة
بعد الوصول إلى مطار طابا، كان في انتظارهم العشرات من سائقي الشاحنات المحلية. ومن هناك، انطلقت قافلتهم تحت حماية الشرطة والجيش المصري نحو الحدود الإسرائيلية.
استغرقت الرحلة من المطار إلى معبر الحدود حوالي 50 دقيقة، حيث واجه المسافرون طابورًا آخر للاستقبال، مما أضفى على التجربة شعورًا بلوجستيات معقدة.
لا ندم على العودة
رغم وصف بعض العائدين لهذه الرحلة بأنها كابوس لوجستي، إلا أنهم أصروا على العودة إلى الوطن، مفضلين مواجهة صفارات الإنذار والأخطار بدلاً من البقاء في الخارج. بالنسبة لهم، لم يكن هناك خيار آخر.


