وصل وفد أمني مصري إلى الدوحة اليوم الخميس، لمواصلة المحادثات حول الإفراج عن الأسرى والرهائن، ضمن جهود تخفيف التصعيد في قطاع غزة.
مباحثات إنسانية
ذكرت قناة “القاهرة الإخبارية” أن زيارة الوفد المصري تتضمن البحث في إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، كخطوة تمهيدية للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الدائم.
أرقام الخسائر في غزة
استأنفت إسرائيل حملتها العسكرية ضد قطاع غزة في 18 مارس الجاري، بعد فترة من وقف إدخال المساعدات. ووفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية، فقد أسفرت العمليات عن مقتل 855 فلسطينياً وإصابة 1869 آخرين، يشكل النساء والأطفال والمسنون 70% منهم.
في سياق متصل، أكدت تقارير أخيرة أن مصر تقدمت بمقترح جديد يهدف إلى استئناف مسار وقف إطلاق النار في المنطقة.
مقترحات جديدة
وكالة “أسوشيتد برس” أفادت أن المقترح المصري ينص على الإفراج عن خمسة رهائن من بينهم مواطن أمريكي إسرائيلي، مقابل وقف إطلاق النار لمدة أسبوع وفتح مجال إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، إضافة إلى إطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين من قبل إسرائيل.
مصدر من حركة حماس صرح بأن الحركة ردت بشكل إيجابي على المقترح، لكنه لم يقدم مزيداً من التفاصيل حول ردود الأفعال.
تصريحات وزير الخارجية المصري
أكد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، على عدم جواز استخدام المساعدات الإنسانية كوسيلة للعقاب الجماعي أو التجويع في غزة، مشدداً على رفض هذا السلوك.
وأضاف عبد العاطي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط، دوبرافكا سُويتشا، أن استخدام المساعدات الإنسانية كسلاح يعد انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني، مؤكداً أهمية التنفيذ الكامل لاتفاق غزة.