وفد من الكونغرس الأميركي يحذر من تفاقم سوء الفهم العسكري بين الولايات المتحدة والصين، وسط تطورات تكنولوجية دفاعية متسارعة. آدم سميث، أبرز الديمقراطيين في لجنة القوات المسلحة بواشنطن، دعا بكين لتعزيز التواصل مع جيشها والقوى العالمية لتجنب التصعيد.
خطر التقديرات الخاطئة
أشار سميث إلى الحوادث التي شهدت اقتراب السفن والطائرات العسكرية للبلدين من بعضها البعض بشكل خطير.
الوفد، الذي يضم رو خانا، وكريستي هولاهان، ومايكل بومغارتنر، التقى بوزير الدفاع الصيني دونغ جون، لبحث سبل حل الخلافات وتعزيز الحوار الصريح.
دعوة لإزالة القيود
دونغ جون، من جانبه، دعا الوفد إلى العمل على إزالة العوامل التي تعيق العلاقات بين البلدين، وفقًا لوكالة أنباء الصين الجديدة “شينخوا”.
سميث أكد على تسارع وتيرة الابتكار في مجالات الذكاء الاصطناعي، وحرب المسيّرات، والفضاء، مشددًا على أهمية الحوار لتجنب أي نزاع.
تحديات الذكاء الاصطناعي
“خطر سوء تقدير القدرات بين الجانبين كبير،” هذا ما صرح به سميث، داعيًا إلى الحوار لتفادي الانزلاق إلى صراع غير مقصود.
تأتي هذه الزيارة بعد أيام من مكالمة هاتفية بين الرئيس الصيني شي جينبينغ ونظيره الأميركي دونالد ترمب، وهي الثانية منذ عودة الأخير إلى البيت الأبيض.
قمة مرتقبة في كوريا الجنوبية
أعلن ترمب عن لقاء مرتقب مع شي على هامش منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ في كوريا الجنوبية الشهر المقبل، مع الإشارة إلى زيارة للصين العام المقبل.
الرئيس ترمب أشار أيضًا إلى زيارة مستقبلية للرئيس شي إلى الولايات المتحدة في موعد لم يتم تحديده، مؤكدًا على استمرار التواصل الهاتفي بين الزعيمين.
خلافات تجارية مستمرة
يذكر أن البلدين قد تبادلا فرض رسوم جمركية باهظة في وقت سابق من العام، مما أدى إلى اضطراب في سلاسل الإمداد العالمية.
وفد سميث ناقش مع نائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفينغ المحادثات التجارية الجارية، وقضايا الفنتانيل، والمعادن الحيوية، ومستقبل تطبيق “تيك توك”.
مستقبل “تيك توك”
البيت الأبيض أعلن أن النسخة الأميركية من “تيك توك” ستعتمد نموذجًا مطورًا محليًا لخوارزمية التطبيق، بهدف تذليل العقبات أمام استمرار تشغيل المنصة المملوكة للصين في الولايات المتحدة.
سميث، علّق على قضية “تيك توك” قائلًا: “لا أعتقد أنه تم حلها مائة في المائة”.
اجتماعات رفيعة المستوى
من المقرر أن يلتقي الوفد أيضًا برئيس مجلس الشعب الصيني جاو ليجي ووزير الخارجية وانغ يي لمناقشة مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.


