في ظل تصاعد التوترات الإقليمية بين إيران وإسرائيل، أعطى وزير الدفاع المصري الفريق أشرف سالم زاهر تعليماته برفع جاهزية القوات المسلحة إلى أعلى مستوياتها.
تفقد المنطقة العسكرية
زار الفريق زاهر، الذي تولى منصبه منذ فبراير الماضي، المنطقة المركزية العسكرية. وقد اطلع خلال الزيارة على أحدث التطورات والتحديثات في الوحدات والتشكيلات، بما يشمل أنظمة الجاهزية القتالية للدفاع الجوي والخدمات الطبية. كما استمع لعرض شامل حول مستويات الاستعداد والتدريب الجاري.
ضرورة الحفاظ على الجاهزية
وأبرز الوزير، وفقاً لبيان المتحدث العسكري، أهمية الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية القتالية والروح المعنوية لدى رجال القوات المسلحة، مشددًا على أن الأفراد المقاتلين هم الركيزة الأساسية للقوة العسكرية.
كما أشار القائد العام للقوات المسلحة المصرية إلى أهمية متابعة المتغيرات الإقليمية السريعة وتأثيرها المباشر على الأمن القومي المصري.
تقدير للجهود الأمنية
وأعرب الوزير عن تقديره الكبير للجهود المبذولة في تعزيز اليقظة وحماية الحدود وضمان سلامة الأراضي المصرية، موجهًا بتوفير كافة الإمكانيات اللازمة لدعم المقاتلين.
تأتي هذه الإجراءات في وقت يشهد فيه الإقليم تصعيدًا حادًا إثر المواجهات المباشرة بين إيران وإسرائيل، والتي شهدت تنفيذ ضربات جوية واسعة وتبادل الصواريخ والطائرات المسيّرة.
تهديدات من الحوثيين
كما أدت هذه التطورات إلى تجدد التهديدات من جانب الحوثيين في اليمن، المدعومين من إيران، ضد الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مع مؤشرات واضحة لاستئناف الهجمات على السفن التجارية ردًا على التصعيد الإيراني-الإسرائيلي.


