spot_img
الجمعة 16 يناير 2026
10.4 C
Cairo

وزير الخارجية اللبناني يطالب بكشف مصير المفقودين السوريين

spot_img

طالب وزير الخارجية اللبناني، يوسف رجّي، بضرورة كشف مصير المفقودين اللبنانيين في السجون السورية، مؤكدًا الأهمية البالغة التي يوليها لبنان لمعالجة ملف النزوح السوري. وقد أشار إلى أن هذا الملف يمثل تهديدًا للأمن الاقتصادي والاجتماعي والاستقرار في لبنان، وضرورة تعديل المقاربة الدولية لتعزيز جهود إعادة بناء القرى السورية وتوفير فرص الحياة الكريمة للسوريين. جاء ذلك خلال لقاءاته في باريس على هامش مشاركته في المؤتمر الوزاري حول سوريا، وفقًا لما ذكرته الوكالة الوطنية للإعلام.

اجتماعات ثنائية هامة

التقى رجّي مع عدد من المسؤولين، منهم وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي، ووزيرة خارجية ألمانيا أنالينا بيربوك، ووزيرة خارجية كندا ميلاني جولي. كما شملت لقاءاته نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، تيموثي ليندركينغ، والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في سوريا، غير بيدرسون.

خلال المناقشات، شدّد رجّي على أهمية التزام إسرائيل باتفاق وقف النار والانسحاب الكامل وغير المشروط من جنوب لبنان بحلول 18 فبراير 2025. كما طالب بتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1701 بشكل كامل لضمان عودة اللبنانيين إلى قراهم وإعادة إعمار ما تهدم في لبنان.

لقاء مع وزير الخارجية الفرنسي

على هامش المؤتمر الدولي حول سوريا، التقى رجّي وزير أوروبا والشؤون الخارجية، جان نويل بارو، حيث هنأه بتوليه منصبه الحكومي الجديد. وأكد بارو دعم فرنسا الكامل لعملية التغيير التي يقودها الرئيس جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام، بهدف إعادة لبنان إلى مسار إعادة الإعمار والتعافي.

واتفق الوزيران على أهمية الإصلاحات الملحة لتلبية تطلعات الشعب اللبناني، خاصة في مجالات العدالة والانتعاش الاقتصادي. كما أكد بارو التزام فرنسا بالوفاء بجميع الالتزامات المرتبطة بوقف النار الموقع في 26 نوفمبر 2024.

التعاون اللبناني الفرنسي

كما شدد الوزيران على ضرورة انسحاب الجيش الإسرائيلي بالكامل من جنوب الخط الأزرق، وذلك وفقًا للجدول الزمني المتفق عليه، وأهمية الانتشار الفعال للقوات المسلحة اللبنانية في تلك المنطقة، وفقًا لقرارات مجلس الأمن.

أما في الشأن السوري، فقد ناقش الوزيران الوضع القائم وأكدا على الحاجة إلى عملية انتقالية سلمية وشاملة، مع الحفاظ على مصالح الجميع وحقوقهم الأمنية. وتمت الإشارة أيضًا إلى أهمية العلاقات السلمية بين سوريا ولبنان كعامل لتحقيق الاستقرار الإقليمي.

تعزيز العلاقات الثنائية

في ختام اللقاء، رحّب الوزيران بالعلاقات المتينة بين فرنسا ولبنان، والتي تتميز بالعمق والتنوع. وأكدا أن فرنسا ستظل متاحة تمامًا لدعم الشعب اللبناني في مسعاه نحو السيادة والازدهار.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك