الخميس 3 أبريل 2025
spot_img

وزارة الأوقاف المصرية توضح آداب التعامل مع الأطفال في المساجد

أصدرت وزارة الأوقاف المصرية بيانًا رسميًا يتناول كيفية التعامل مع الأطفال في المساجد، وذلك عقب انتشار فيديو يظهر أحد الأئمة يلعب مع الأطفال مستخدمًا “بالونة” داخل المسجد.

بيان الوزارة

الفيديو أثار جدلاً واسعًا، فقد أثنى البعض على محتواه باعتباره يشجع الأطفال على خلال تعلقهم بالمسجد، بينما انتقده آخرون باعتباره غير ملائم ولا يراعي حرمة المكان.

تشجيع الارتباط بالمساجد

في بيانها، أكدت وزارة الأوقاف أن “المساجد هي بيوت الله”. وأوضحت أن المساجد توفر بيئة مريحة لكافة الأعمار، وتعزز من حب الأطفال لهذه الأماكن منذ الصغر.

كما تحدثت الوزارة مشيرةً إلى الأحاديث النبوية التي تؤكد أهمية إدماج الأطفال في الأجواء المسجدية، حيث كانت سنة النبي تتمثل في ملاعبة أحفاده أثناء الصلاة واستقبال الوافدين.

التوازن بين القدسية واللعب

وأضافت الوزارة أن هناك توازنًا مهمًا بين المحافظة على قدسية المسجد واحتياجات الأطفال للطاقة والحركة. في هذا السياق، تم ذكر حديث أبي قتادة رضي الله عنه، حيث كان النبي يحمل ابنته أثناء أداء الصلاة.

وأكدت الوزارة أن وجود الأطفال في المساجد لا يتناقض مع قدسيتها بل يعزز من ارتباطهم بها وحبهم للصلاة وعلم الدين.

أحاديث نبوية ودروس مستفادة

استشهدت الوزارة بحديث آخر يوضح رحمة النبي تجاه الأطفال، حيث كان يحملهم خلال الصلاة دون أن يمنعهم من الوجود في المسجد، محققةً لهم احتياجاتهم بصبر ورحمة.

كما أشار البيان إلى حديث عائشة رضي الله عنها حول رؤية النبي يُظهر الرعاية للأطفال الذين كانوا يلعبون في المسجد، مما يدل على أن الله سمح ببعض اللعب بالمسجد شرط عدم الإخلال بقدسيته.

آداب اللعب في المساجد

بينت الوزارة أهمية أن يتم اللعب تحت إشراف الكبار، وكذلك ضرورة الانتباه إلى عدم إزعاج المصلين. وينبغي تربية الأطفال على احترام قدسية المساجد وتجنب أي شكل من أشكال الإزعاج.

كما أشارت إلى أهمية تعزيز الشعور بالألفة والراحة لدى الأطفال في المساجد، مشددةً على أن لعبهم يجب أن يتماشى مع الآداب الشرعية وألا يتسبب في أي ضرر أو إزعاج للآخرين.

اقرأ أيضا

اخترنا لك