spot_img
الأربعاء 7 يناير 2026
24.4 C
Cairo

وزارة الآثار ترد على جدل ترميم سور مجرى العيون

spot_img

أثارت صور متداولة لتطوير سور مجرى العيون الأثري في القاهرة جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث ظهرت مزاعم حول استخدام مواد وأدوات غير ملائمة في الترميم.

تاريخ السور الأثري

تظهر الصور المتداولة عمليات ترميم وتنظيف للسور الذي يعود إلى عصر الدولة الأيوبية، والتي حكمت القاهرة بين عامي 1174 و1250 ميلادية. وقد أثار هذا الأمر مخاوف بشأن كيفية التعامل مع هذا المعلم الأثري.

بيان وزارة السياحة

في رد على الجدل، أصدرت وزارة السياحة والآثار بيانًا أكدت فيه أن الصور المتداولة قديمة، ولا ترتبط بالعمليات الجارية التي بدأت مؤخرًا. وأوضحت أن الصور تعود إلى “جزء من السور تم ترميمه سابقًا خلال عام 2023 بالتزامن مع افتتاح مسجد السيدة نفيسة”.

تقنيات الترميم

أكدت الوزارة أنها تستخدم في أعمال التنظيف الحالية “نفس الأسلوب العلمي المعتمد سابقًا”، الذي يعتمد على تقنية السفع بالرمال الناعمة. وأشارت إلى أن “هذه الرمال أقل صلابة وأكثر نعومة من الرمال العادية، وقد استخدمت كمرحلة تمهيدية قبل بدء أعمال التنظيف الفعلية”.

تفاصيل الجزء المتضرر

أفادت الوزارة بأن “الجزء الذي شهد أعمال التنظيف مؤخرًا هو جزء حديث من السور، تم تشييده خلال ثمانينيات القرن الماضي (1982-1983)، بعد انهيار الجزء الأصلي في خمسينيات القرن الماضي (1950-1951) باستخدام نوع مختلف من الأحجار”.

إشراف متخصص

شددت الوزارة على أن جميع أعمال الصيانة والترميم تُنفذ تحت إشراف فريق متخصص من المرممين بالمجلس الأعلى للآثار، بالتنسيق مع التفتيش الأثري وقطاع الآثار الإسلامية والقبطية وقطاع المشروعات.

مرحلة الأعمال القادمة

كما أشارت الوزارة إلى عدم اكتمال الأعمال بعد، وأن المراحل القادمة ستشمل حماية سطح الحجر وعزله تمهيدًا لإظهاره بالشكل النهائي. ويأتي ذلك في إطار مشروع تطوير المنطقة وفقًا للبيان الصادر عن الوزارة.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك