وداع مهيب لأسقف روما الإصلاحي “بابا البسطاء”

spot_img

ودعت العاصمة الإيطالية روما أمس أسقفها الأرجنتيني، الذي قاد حملات إصلاحية غير مسبوقة في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، ورفع من شأن الدفاع عن المهمشين. جنازة مهيبة شهدت تجمع نحو ربع مليون شخص لتقديم تحية الوداع لواحد من أبرز الرموز الدينية الحديثة.

حضور جماهيري واسع

حضر مراسم الجنازة عدد من أقوى الشخصيات العالمية، بما في ذلك رؤساء دول وملوك. وتوزع هؤلاء في الصفوف الأمامية، بينما جلس بين الجموع البسطاء، الذين أمضى البابا فرنسيس غالبية وقته معهم، من فقراء ومهاجرين.

على طول الطريق الذي يربط الفاتيكان بكاتدرائية السيدة الكبرى «سانتا ماريّا ماجوري»، ألقى الحضور تحياتهم الأخيرة، مستذكرين مقولة البابا الشهيرة: «سرق الشيوعيون منا راية الفقراء».

ممثلو الدول في الجنازة

بدأت مراسم الجنازة بحضور ممثلين من 146 دولة، يتقدمهم الرئيس الإيطالي سرجيو ماتاريلا، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني. كما شهد الحدث حضور الرؤساء الفرنسي إيمانويل ماكرون، والأميركي دونالد ترمب، والأرجنتيني خافيير ميلي، والعاهل الإسباني فيليبي السادس.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك