واشنطن وكراكاس تعيدان استئناف العلاقات الدبلوماسية

spot_img

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الخميس، عن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وكراكاس، التي انقطعت عام 2019 بعد اعتقال نيكولاس مادورو. يأتي هذا الإعلان ليؤكد رغبة الجانبين في استعادة التواصل وتعزيز التعاون.

استئناف العلاقات الدبلوماسية

قالت الوزارة في بيانها إن “الولايات المتحدة والسلطات الفنزويلية المؤقتة اتفقتا على استئناف العلاقات الدبلوماسية والقنصلية”، مشيرةً إلى أن الهدف هو “تسهيل الجهود المشتركة” نحو الانتعاش الاقتصادي والمصالحة. وأكد البيان أن “تركيزنا ينصب على مساعدة الشعب الفنزويلي في المضي قدماً عبر عملية مرحلية تُهيئ الظروف اللازمة لانتقال سلمي إلى حكومة منتخبة ديمقراطياً”.

التأكيدات الأمنية

وفي تصريح لوسائل الإعلام، أكد مسؤول أميركي أن فنزويلا وعدت بتوفير ظروف آمنة للشركات الأجنبية الراغبة في الاستثمار في قطاع التعدين بالبلاد. وأفاد وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم، الذي يقوم بزيارة إلى فنزويلا، أنه تلقى تأكيدات من كراكاس بأن “الحكومة ستضمن أمنها”، مشيراً إلى أن فنزويلا تستهدف تجاوز أهدافها في إنتاج النفط والغاز بحلول عام 2026.

اهتمام الشركات الأجنبية

يمثل بورغوم، الذي يرأس المجلس الوطني للهيمنة على الطاقة في إدارة الرئيس دونالد ترامب، السياسة الأميركية التي تعتبر أن الولايات المتحدة هي المسؤولة عن إدارة الشأن الفنزويلي والسيطرة على موارده الطبيعية الضخمة بعد الإطاحة بمادورو. وأوضح بورغوم بعد محادثاته مع الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز، أن عشرات الشركات أعربت عن اهتمامها بالاستثمار في فنزويلا. واعتبر أن الاجتماعات كانت “إيجابية للغاية”.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك